الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٦٩ - قال راويته إنه على مذهب محمد بن الحنفية
مدح أبو عبيدة شعره
: أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدّثنا أبو حاتم قال: سمعت أبا عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيّد الحميريّ و بشار.
قال راويته: إنه على مذهب محمد بن الحنفية
: أخبرني عمّي قال حدّثني الحسن بن عليل العنزيّ عن أبي شراعة القيسيّ عن مسعود بن بشر:
/ أن جماعة تذاكروا أمر السيّد، و أنه رجع عن مذهبه في ابن الحنفيّة [٤] و قال بإمامة جعفر [٥] بن محمد. فقال
[١] في الأصول: «ليطه» بالياء المثناة من تحت. و التصويب عن «القاموس» مادة «لبط».
[٢] كذا في ح: و ج ١٦ ص ١٥٢ من «الأغاني» طبع بولاق، و قد وردت فيه ترجمته. و في سائر الأصول هنا: «الدوسي»، و هو تحريف.
[٣] انظر الحاشية رقم ٥ في الصفحة السابقة.
[٤] هو محمد بن علي بن أبي طالب، و أمه خولة بنت جعفر من بني حنيفة، و كنيته أبو القاسم. و كانت الكيسانية التي ذكرت آنفا و التي منها السيد الحميري تعتقد إمامته و أنه بجبل رضوى (جبل بالمدينة) في شعب منه و أنه لم يمت، دخل الجبل و معه أربعون من أصحابه و لم يوقف لهم على خبر، و هم أحياء يرزقون. و يقولون: إنه مقيم في هذا الجبل بين أسد و نمر و عنده عينان نضاختان تجريان عسلا و ماء، و أنه يرجع إلى الدنيا فيملؤها عدلا. و قد زعمت الشيعة أنه المهدي. هكذا ذكره ابن خلكان في «وفيات الأعيان» (ج ١ ص ٦٤٠ طبع بولاق) و «تهذيب التهذيب». و قد تضمنت القصيدة الدالية الواردة في هذه الترجمة جميع ما ذكر.
[٥] هو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. ذكر في «الملل و النحل» بعد كلام كثير: «و الشيعة متفقون في سوق الإمامة إلى جعفر بن محمد الصادق مختلفون في المنصوص عليه بعده من أولاده». و جاء في