الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٥ ص
(٢)
أخبار الوليد بن يزيد و نسبه
٥ ص
(٣)
نسبه و كنيته
٥ ص
(٤)
كان شاعرا خليعا مرميا بالزندقة
٥ ص
(٥)
ولاه أبوه العهد بعد هشام و طمع هشام في خلعه
٥ ص
(٦)
تساب هو و العباس بن الوليد في مجلس هشام
٧ ص
(٧)
دخل مجلس هشام فعبث بمن كان فيه من وجوه بني أمية
٧ ص
(٨)
مات مسلمة بن عبد الملك فرثاه
٨ ص
(٩)
أراد هشام خلعه من ولاية العهد فقال شعرا
٩ ص
(١٠)
أمره هشام بطرد عبد الصمد فطرده و لما اضطهد أعوانه ذمه بشعر
٩ ص
(١١)
شعره في الفخر على هشام
١١ ص
(١٢)
عابه هشام و الزهري فحقد عليهما
١١ ص
(١٣)
عابه بعض بني مروان بالشراب فلعنهم و قال شعرا
١٢ ص
(١٤)
الكتابان المتبادلان بينه و بين هشام
١٢ ص
(١٥)
بشر بالخلافة بعد موت هشام
١٣ ص
(١٦)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
١٥ ص
(١٧)
سأل الرشيد عنه ابن أبي حفصة فمدحه و ذكر من شعره
١٥ ص
(١٨)
كان شاعرا مجيدا و شيء من شعره
١٦ ص
(١٩)
أخذ أبو نواس و غيره من الشعراء معانيه في أشعارهم
١٧ ص
(٢٠)
قال يوم بيعته على المنبر بدمشق شعرا
١٧ ص
(٢١)
كتب إلى أهل المدينة شعرا و رد عليه حمزة بن بيض
١٨ ص
(٢٢)
بعث إلى جماعة من أهله يوم بيعته و أنشدهم شعرا يدل على مجونه
١٨ ص
(٢٣)
عرضت عليه جارية و غننه فأمر بشرائها
١٨ ص
(٢٤)
شرب هو و محمد بن سليمان بن عبد الملك بجرن
١٩ ص
(٢٥)
وفد عليه سعد بن مرة و مدحه فأجازه
١٩ ص
(٢٦)
مسلمة بن هشام و زوجته
٢٠ ص
(٢٧)
قصة طلاق الوليد لزوجته سعدة و تعشقه أختها سلمى
٢٠ ص
(٢٨)
أرسل أشعب لزوجته بعد طلاقها فردته
٢١ ص
(٢٩)
تزيا بزي زيات ليرى سلمى و شعره في ذلك
٢٢ ص
(٣٠)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٢٣ ص
(٣١)
تزوج سلمى بعد ولايته الخلافة و ماتت بعد قليل فرثاها
٢٣ ص
(٣٢)
غنى حكم الوادي للمهدي فوصله
٢٤ ص
(٣٣)
ماتت سلمى فرثاها الوليد
٢٤ ص
(٣٤)
شعره في سلمى
٢٥ ص
(٣٥)
خطب سلمى إلى أبيها و هو سكران فرده فسبته فقال شعرا
٢٧ ص
(٣٦)
سأل المأمون ندماءه عن شعر يدل على أنه لملك ثم قال لهم إنه شعر الوليد
٢٨ ص
(٣٧)
غضب على جاريته صدوف ثم صالحها لشعر رجل من قريش
٣٤ ص
(٣٨)
استقدم حمادا الرواية ليسأله عن شعر و أجازه
٣٤ ص
(٣٩)
حكايات تروى عن تهتكه
٣٥ ص
(٤٠)
مر بنسوة من بني كلب استسقاهن و قال فيهن شعرا
٣٦ ص
(٤١)
أطلق غزالا صاده لشبهه سلمى
٣٧ ص
(٤٢)
بعث إلى شراعة بن الزندبوذ و ماجنه
٣٧ ص
(٤٣)
الوليد و حادثة المصحف
٣٧ ص
(٤٤)
غضب على جارية أمرها بالغناء في شعر لم تعرفه
٣٨ ص
(٤٥)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٣٩ ص
(٤٦)
غنته جارية بشعر المخزومي فطرب و أمر بشرائها
٣٩ ص
(٤٧)
حسان بن ثابت و هجوه مسافع بن عياض
٤٠ ص
(٤٨)
الوليد بن يزيد و أبو الأقرع الشاعر
٤١ ص
(٤٩)
رأى أم حبيب بنت عبد الرحمن بن مصعب بن عبد الرحمن فأعجبته
٤١ ص
(٥٠)
الوليد بن يزيد في آخر دولته
٤٢ ص
(٥١)
خطب يوما خطبة الجمعة بشعر
٤٣ ص
(٥٢)
الوليد بن يزيد و الوليد البندار
٤٤ ص
(٥٣)
نادرة له مع أشعب
٤٤ ص
(٥٤)
كان يغالي بالجوهر
٤٥ ص
(٥٥)
برز للناس راكبا فرسا و هو متهتك
٤٥ ص
(٥٦)
قدم المدينة و بعث لابن يسار بخمر
٤٥ ص
(٥٧)
مر بإسكار حاجبه و كان لا يشرب
٤٥ ص
(٥٨)
قيل إنه افترع بنتا له و كذب ذلك أبو الفرج
٤٥ ص
(٥٩)
تمنى غلاء الخمر و عزة النساء لئلا يبتذلا
٤٦ ص
(٦٠)
شرب شرب الفرس سبعة أسابيع
٤٦ ص
(٦١)
غناء المغنون فطرب و اعترض على شعر لابن أذينة
٤٦ ص
(٦٢)
أنشدت سكينة بنت الحسين شعر ابن أذينة فاعترضت عليه
٤٧ ص
(٦٣)
سبق سليمان بن عبد الملك بين المغنين ببدرة فأخذها ابن سريج
٤٧ ص
(٦٤)
الوليد بن يزيد و فرسه السندي
٤٨ ص
(٦٥)
ماتت سلمى بعد زفافها بسبعة أيام فرثاها
٤٨ ص
(٦٦)
أمر و هو سكران بقتل نديمه القاسم ثم ندم و رثاه
٤٩ ص
(٦٧)
أجاز حمادا الراوية لطربه لشعر أنشده إياه
٥٠ ص
(٦٨)
خاصم وكيله الجعفري في أرض لدى هشام فلم ينصفه فقال هو شعرا
٥٠ ص
(٦٩)
مات ابنه مؤمن و نعاه إليه سنان الكاتب و هو سكران فرثاه
٥١ ص
(٧٠)
صوت من المائة المختارة من رواية علي بن يحيى
٥١ ص
(٧١)
كتب له مؤدبه يزيد شعرا ينصحه فرد عليه
٥١ ص
(٧٢)
نهى بني أمية عن الغناء و قال إنه رقية الزنا
٥٢ ص
(٧٣)
قال له بعض مواليه إن الناس أنكروا عليك البيعة لابنيك فأجابه و قال شعرا
٥٢ ص
(٧٤)
حبس يزيد الناقص وليي عهد الوليد و قتلهما
٥٣ ص
(٧٥)
تبع الكلبي الزنديق على قوله في ماني و رده العلاء البندار
٥٣ ص
(٧٦)
قصة الخارجين عليه و مقتله
٥٤ ص
(٧٧)
كان عمر الوادي يغنيه حين قتل
٥٩ ص
(٧٨)
أخذ يزيد الحكم و عثمان ولي عهد الوليد و حبسهما و شتمهما
٥٩ ص
(٧٩)
ندم أيوب السختياني لمقتله تخوفا من الفتنة
٦٠ ص
(٨٠)
لعن الرشيد قاتليه
٦٠ ص
(٨١)
دافع عنه ابن علاثة الفقيه لدى المهدي
٦٠ ص
(٨٢)
صوت من المائة المختارة
٦١ ص
(٨٣)
ذكر أخبار عمر الوادي و نسبه
٦٢ ص
(٨٤)
نسبه و إعجاب الوليد به
٦٢ ص
(٨٥)
كان الوليد يقدمه على المغنين
٦٢ ص
(٨٦)
غضب الوليد على أبى رقية فاسترضاه عنه
٦٢ ص
(٨٧)
سمع غناء من راع أخذه عنه و مدحه
٦٣ ص
(٨٨)
نسبة هذا الصوت
٦٣ ص
(٨٩)
أخذ من الوليد خاتم ياقوت بصوت اقترحه عليه
٦٤ ص
(٩٠)
سبق عبد المطلب بن عبد الله بينه و بين أشعب و أبي رقية في وجز
٦٥ ص
(٩١)
أخبار أبي كامل
٦٦ ص
(٩٢)
كان مغنيا محسنا مضحكا
٦٦ ص
(٩٣)
غنى الوليد و أطربه فخلع عليه قلنسيته
٦٦ ص
(٩٤)
صوت من المائة المختارة
٦٨ ص
(٩٥)
أخبار يزيد بن ضبة و نسبه
٦٩ ص
(٩٦)
نسبه و ولاؤه و انقطاعه إلى الوليد بن يزيد
٦٩ ص
(٩٧)
أراد أن يهنئ هشاما بالخلافة فرده لانقطاعه للوليد و شعره في ذلك
٦٩ ص
(٩٨)
هنأ الوليد بالخلافة فأعطاه لكل بيت ألف درهم
٧٠ ص
(٩٩)
أمره الوليد بمدح فرسه السندي و كانا قد خرجا إلى الصيد
٧٢ ص
(١٠٠)
كان فصيحا يطلب الحوشي من الشعر
٧٥ ص
(١٠١)
قال أهل الطائف إن له ألف قصيدة انتحلتها شعراء العرب
٧٥ ص
(١٠٢)
أخبار إسماعيل بن الهربذ
٧٦ ص
(١٠٣)
ولاؤه، و قد غنى الوليد و عمر إلى آخر أيام الرشيد
٧٦ ص
(١٠٤)
قدم على الرشيد و عنده بعض كبار المغنين فأطربه دونهم
٧٦ ص
(١٠٥)
صوت من المائة المختارة
٧٧ ص
(١٠٦)
نسب نابغة بني شيبان
٧٨ ص
(١٠٧)
نسبه، و هو شاعر بدوي أموي
٧٨ ص
(١٠٨)
مدح عبد الملك لما هم بخلع أخيه و تولية ابنه للعهد
٧٨ ص
(١٠٩)
هنأ يزيد بن عبد الملك بالفتح بعد قتل يزيد بن المهلب
٧٩ ص
(١١٠)
وفد على هشام مادحا فطرده لغلوه في مدح يزيد
٨٠ ص
(١١١)
شعره في صفة الخمر و مدحها
٨٠ ص
(١١٢)
استنشده الوليد شعرا فأنشده في الفخر بقومه فعاتبه و وصله
٨١ ص
(١١٣)
بعض شعره الذي غنى به
٨٣ ص
(١١٤)
صوت من المائة المختارة
٨٣ ص
(١١٥)
أخبار أبي دهبل و نسبه
٨٥ ص
(١١٦)
نسبه
٨٥ ص
(١١٧)
أمه امرأة من هذيل
٨٥ ص
(١١٨)
كان شاعرا جميلا عفيفا
٨٥ ص
(١١٩)
سأل قوم راهبا عن أشعر الناس فأشار إليه
٨٥ ص
(١٢٠)
كان يهوى امرأة من قومه فكادوا له عندها فهجرته
٨٦ ص
(١٢١)
شعره في عمرة
٨٨ ص
(١٢٢)
سمع أبو السائب المخزومي شعره فطرب
٨٩ ص
(١٢٣)
قصة لشاب خاطبته عشيقته بشعر أبي دهبل
٨٩ ص
(١٢٤)
رجع الخبر إلى سياقة أخبار أبي دهبل
٩٠ ص
(١٢٥)
أبو دهبل و عاتكة بنت معاوية
٩٠ ص
(١٢٦)
قصته مع شامية تزوجها و شعره فيها
٩٣ ص
(١٢٧)
وفد على ابن الأزرق فجفاه فذمه ثم مدحه لما أكرمه
٩٤ ص
(١٢٨)
حديثه عن نظم بيت من شعره
٩٥ ص
(١٢٩)
فضل إبراهيم بن هشام شعره على شعر نصيب
٩٦ ص
(١٣٠)
مدح ابن الأزرق بعد عزله و ذم إبراهيم بن سعد
٩٦ ص
(١٣١)
بحير بن ريسان و شعره فيه
٩٧ ص
(١٣٢)
مدائحه في ابن الأزرق
٩٨ ص
(١٣٣)
وفد على سليمان بن عبد الملك فلم يحسن وفادته ثم رضي عنه
٩٨ ص
(١٣٤)
أبو دهبل و عمرة محبوبته
٩٩ ص
(١٣٥)
أبو السائب المخزومي و أبو جندب الهذلي تغنيهما جارية بشعر أبي دهبل
١٠٠ ص
(١٣٦)
نسبة ما في هذه القصيدة من الغناء
١٠١ ص
(١٣٧)
شعره في رثاء الحسين بن علي
١٠١ ص
(١٣٨)
قصيدته الدالية
١٠١ ص
(١٣٩)
أنشد أبو السائب شعرا له فتهكم به
١٠٢ ص
(١٤٠)
قصيدته الميمية
١٠٣ ص
(١٤١)
استحسن ريان السواق شعره و قال ليس بعده شيء
١٠٤ ص
(١٤٢)
حديث القاسم ابن المعتمر مع أبي السائب عن شعره
١٠٥ ص
(١٤٣)
توعد عبد الله بن صفوان عمه أبا ريحانة فقال هو شعرا
١٠٥ ص
(١٤٤)
رثى ابن الأزرق و أوصى أن يدفن بجانبه
١٠٦ ص
(١٤٥)
خرج إلى مصر لطلب ميراث ثم عاد و قال شعرا
١٠٦ ص
(١٤٦)
صوت من المائة المختارة من رواية علي بن يحيى
١٠٦ ص
(١٤٧)
أخبار حسين بن الضحاك و نسبه
١٠٧ ص
(١٤٨)
منشؤه و شعره
١٠٧ ص
(١٤٩)
قال قصيدته الخمرية فاستحسنها أبو نواس و نسبت إليه
١٠٧ ص
(١٥٠)
ذكر للمأمون فحجبه لشعره في الأمين و ذهب للبصرة
١٠٨ ص
(١٥١)
أنشد المأمون مدحه فيه فلم يرض عنه
١٠٨ ص
(١٥٢)
أمر المأمون عمرو بن بانة بالغناء في شعره في الأمين
١٠٩ ص
(١٥٣)
مراثيه في الأمين
١١٠ ص
(١٥٤)
أعجب المأمون ببيت من شعره و أجازه عليه بثلاثين ألف درهم
١١٠ ص
(١٥٥)
قال محمد بن يزيد الأزدي هو أشعر المحدثين
١١١ ص
(١٥٦)
استقدمه المعتصم من البصرة و مدحه فأجازه
١١١ ص
(١٥٧)
أعجب الرياشي لبيتين له في الخمر
١١٣ ص
(١٥٨)
أخذ أبو نواس معنى له في الخمر فأجاده
١١٣ ص
(١٥٩)
مدح الواثق حين ولي الخلافة فأجازه
١١٤ ص
(١٦٠)
سوق شعرا له في الواثق من شعر أبي العتاهية في الرشيد
١١٤ ص
(١٦١)
مدح الواثق و هو في الصيد فأجازه
١١٥ ص
(١٦٢)
رغب الواثق في الشراب في يوم غيم
١١٦ ص
(١٦٣)
وصف ليلة لهو قضاها الواثق
١١٧ ص
(١٦٤)
شعره في جارية للواثق غضبت عليه
١١٧ ص
(١٦٥)
رأى الواثق جارية له في النوم و أمره بأن يقول شعرا في ذلك
١١٨ ص
(١٦٦)
سرق منه أبو نواس معنى في الخمر
١١٨ ص
(١٦٧)
شرب عند إبراهيم بن المهدي فعربد عليه فقال شعرا
١١٩ ص
(١٦٨)
نشأ هو و أبو نواس بالبصرة ثم رحل إلى بغداد و اتصل بالأمين
١١٩ ص
(١٦٩)
جفاه صالح بن الرشيد فترضاه بشعر فرضي عنه
١٢٠ ص
(١٧٠)
أنشد ابن البواب شعره للمأمون و شفع له فجفاه المأمون أولا ثم وصله
١٢٠ ص
(١٧١)
شعره في عمرو بن مسعدة ليشفع له لدى المأمون
١٢١ ص
(١٧٢)
غضب عليه المعتصم فترضاه بشعر فرضي
١٢٢ ص
(١٧٣)
هجا العباس ابن المأمون
١٢٢ ص
(١٧٤)
أمره صالح بن الرشيد أن يقول شعرا يغني فيه ابن بانة
١٢٢ ص
(١٧٥)
شعره في محبوبه يسر خادم أبي عيسى بن الرشيد
١٢٣ ص
(١٧٦)
مدح المتوكل شعره
١٢٣ ص
(١٧٧)
قصته مع شفيع خادم المتوكل و شعره فيه
١٢٤ ص
(١٧٨)
شعره في شفيع و قد حياه بتفاحة عنبر
١٢٥ ص
(١٧٩)
شعره في مقحم خادم ابن شغوف
١٢٥ ص
(١٨٠)
شعر إسحاق الموصلي في عمرو بن بانة
١٢٦ ص
(١٨١)
قال له أبو نواس أنت أشعر الناس في الغزل
١٢٦ ص
(١٨٢)
مدح أبو العباس ثعلب شعره
١٢٧ ص
(١٨٣)
قال ابن الرومي عنه إنه أغزل الناس
١٢٧ ص
(١٨٤)
شعره في فتن محبوبته
١٢٧ ص
(١٨٥)
ناظر مخارقا في أبي نواس و أبي العتاهية فحكم له
١٢٨ ص
(١٨٦)
مدح الحسن بن سهل و طلب أن يصلح المأمون له
١٢٩ ص
(١٨٧)
سأله الحسن بن سهل عن شعر له فأجابه
١٢٩ ص
(١٨٨)
عشق غلام الحسن بن سهل و تغزل فيه فوهبه له
١٢٩ ص
(١٨٩)
شعره في غلام للحسن بن سهل
١٣٣ ص
(١٩٠)
أخذ جبة من موسى بن عمران كجبة أبي نواس
١٣٣ ص
(١٩١)
وفد هو و محمد بن عمرو على المعتصم و أنشده شعرا فأجازهما
١٣٤ ص
(١٩٢)
أحب غلام أبي كامل المهندس و قال فيه شعرا
١٣٤ ص
(١٩٣)
أحب صديق له جارية و عارضه فيها غلام أمرد فمالت إليه فقال شعرا في ذلك
١٣٥ ص
(١٩٤)
أحب غلاما فاشتراه صالح بن الرشيد
١٣٥ ص
(١٩٥)
لاطفه غلام أبي عيسى فقال فيه شعرا
١٣٦ ص
(١٩٦)
شعره في حادثة لصالح بن الرشيد مع غلام أخيه
١٣٧ ص
(١٩٧)
شعره في غلام عبد الله بن العباس
١٣٨ ص
(١٩٨)
سكر فجمش يسرا فهدده بخنجره فقال شعرا
١٣٨ ص
(١٩٩)
شعر له في يسر
١٣٩ ص
(٢٠٠)
هنأ الواثق بالخلافة فأجازه
١٤١ ص
(٢٠١)
أمره الواثق بأن يقول شعرا فأرتج عليه حينا ثم قال
١٤٢ ص
(٢٠٢)
شعره في حانة الشط و قد شرب فيها مع الواثق
١٤٣ ص
(٢٠٣)
خاصم أبا شهاب و لاحاه
١٤٤ ص
(٢٠٤)
قصته مع أحد جند الشام و إيقاعه بينه و بين عشيقته
١٤٤ ص
(٢٠٥)
دعاه الحسن بن رجاء و دعاه ابن بسخنر فذهب له و اعتذر للحسن
١٤٥ ص
(٢٠٦)
لاعب الواثق بالنرد و غازل خافان خادمه فقال شعرا
١٤٦ ص
(٢٠٧)
فضل نفسه على أبي نواس فرده أحمد بن خلاد
١٤٧ ص
(٢٠٨)
تحاكم هو و أبو نواس إلى ابن مناذر فحكم له
١٤٧ ص
(٢٠٩)
قال شعرا لكثير بن إسماعيل استرضى به المعتصم
١٤٨ ص
(٢١٠)
كان ابن بسخنر يكره الصبوح فقال فيه شعرا
١٤٨ ص
(٢١١)
استعطف أبا أحمد بن الرشيد و كان قد غضب عليه
١٤٩ ص
(٢١٢)
حكى للنشار صحبته للأمين و إكرامه له
١٤٩ ص
(٢١٣)
هنأ الأمين بظفر جيشه بطاهر بن الحسين
١٥٠ ص
(٢١٤)
عابثه الأمين و ركب ظهره
١٥٠ ص
(٢١٥)
أحب جارية لأم جعفر و وسط عاصما الغساني في استيهابها فأبت فقال شعرا
١٥١ ص
(٢١٦)
أقطع المعتصم الناس دورا دونه فقال شعرا
١٥١ ص
(٢١٧)
فدخل عليه فأنشده قوله
١٥٢ ص
(٢١٨)
حاز شعرا لأبي العتاهية
١٥٢ ص
(٢١٩)
نصحه أبو العتاهية بألا يرثي الأمين فأطاعه
١٥٢ ص
(٢٢٠)
أعرض عنه فتى جميل فقال فيه شعرا
١٥٣ ص
(٢٢١)
عربد في مجلس الأمين فغضب عليه ثم استرضاه بشعر فرضي عنه
١٥٣ ص
(٢٢٢)
شعره في غلام أبي أحمد بن الرشيد
١٥٤ ص
(٢٢٣)
كتب شعرا على قبر أبي نواس
١٥٤ ص
(٢٢٤)
هجا جراحا مخنثا اسمه نصير
١٥٥ ص
(٢٢٥)
عبث ابن مناذر بشعر له فشتمه
١٥٥ ص
(٢٢٦)
وقف ببابه سلولي و غنوي ينتظران محاربيا فقيل اجتمع اللؤم
١٥٥ ص
(٢٢٧)
كتب أبياتا عن الواثق يدعو الفتح بن خاقان للصبوح
١٥٦ ص
(٢٢٨)
شعره في غلام عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع
١٥٦ ص
(٢٢٩)
وعده يسر بالسكر معه قبل رمضان و لم يف فقال فيه شعرا
١٥٧ ص
(٢٣٠)
شعره في يسر و في أيام مضت له معه بالبصرة
١٥٨ ص
(٢٣١)
حجب يسرا سيده فقال شعرا في ذلك
١٥٩ ص
(٢٣٢)
سأل أبا نواس أن يصلح بينه و بين يسر ففعل
١٥٩ ص
(٢٣٣)
أغرى الواثق بالصبوح
١٦٠ ص
(٢٣٤)
شعره في جارية
١٦١ ص
(٢٣٥)
شعره في شفيع خادم المتوكل
١٦١ ص
(٢٣٦)
توفي ابنه محمد فطلب من المتوكل أن يجري أرزاقه على زوجته و أولاده
١٦٢ ص
(٢٣٧)
هجا مغنية فهربت و انقطع خبرها
١٦٢ ص
(٢٣٨)
حديثه عن سنه
١٦٣ ص
(٢٣٩)
وشى به جماعة إلى المتوكل فاسترضاه بشعر فأجازه
١٦٣ ص
(٢٤٠)
ضربه الخلفاء من الرشيد إلى الواثق
١٦٣ ص
(٢٤١)
وصف حاله في أواخر أيامه بشعر
١٦٤ ص
(٢٤٢)
أخبار أبي زكار الأعمى
١٦٥ ص
(٢٤٣)
مغن بغدادي قديم انقطع لآل برمك
١٦٥ ص
(٢٤٤)
قتل جعفر البرمكي و هو يغنيه
١٦٥ ص
(٢٤٥)
طلب أن يقتل مع جعفر فأمر الرشيد بالإحسان إليه
١٦٥ ص
(٢٤٦)
قال إسحاق الموصلي عن صوت له هو معرق في العمى
١٦٥ ص
(٢٤٧)
صوت من المائة المختارة من رواية جحظة عن أصحابه
١٦٦ ص
(٢٤٨)
أخبار السيد الحميري
١٦٧ ص
(٢٤٩)
نسبه
١٦٧ ص
(٢٥٠)
شاعر متقدم مطبوع، و ترك شعره لذمة الصحابة
١٦٧ ص
(٢٥١)
كان أبواه إباضيين و لما تشيع هما بقتله
١٦٧ ص
(٢٥٢)
قال راويته إنه على مذهب الكيسانية
١٦٨ ص
(٢٥٣)
أوصافه الجسمية و مواهبه
١٦٨ ص
(٢٥٤)
حديث الفرزدق عنه و عن عمران بن حطان
١٦٩ ص
(٢٥٥)
كان نتن الإبطين
١٦٩ ص
(٢٥٦)
مدح الأصمعي شعره و ذم مذهبه
١٦٩ ص
(٢٥٧)
مدح أبو عبيدة شعره
١٦٩ ص
(٢٥٨)
قال راويته إنه على مذهب محمد بن الحنفية
١٦٩ ص
(٢٥٩)
ذكر إسماعيل بن الساحر مذهبه و كان راويته
١٧١ ص
(٢٦٠)
مدح الأصمعي شعره و ذم مذهبه
١٧٢ ص
(٢٦١)
مدح أبو عبيدة شعره و كان يرويه
١٧٢ ص
(٢٦٢)
كثرة شعره و عدم الإحاطة به
١٧٢ ص
(٢٦٣)
رأي بشار فيه
١٧٢ ص
(٢٦٤)
إذا قال في شعره«دع ذا» أتى بعده سب السلف
١٧٣ ص
(٢٦٥)
قال له ابن سيرين في رؤيا قصها عليه تكون شاعرا
١٧٣ ص
(٢٦٦)
أنشد غانم الوراق من شعره لجماعة فمدحوه
١٧٣ ص
(٢٦٧)
له من الشعر ما يجوز أن يقرأ على المنابر
١٧٤ ص
(٢٦٨)
سمع أعرابي شعره ففضله على جرير
١٧٤ ص
(٢٦٩)
مدح السفاح فأمر له بما أراد
١٧٤ ص
(٢٧٠)
أنشد لجعفر بن محمد شعرا فبكى
١٧٥ ص
(٢٧١)
يحاكم إليه رجلان من بني دارم في أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه و سلم
١٧٥ ص
(٢٧٢)
جعفر بن محمد و شعر السيد
١٧٦ ص
(٢٧٣)
كان يقول بالرجعة
١٧٦ ص
(٢٧٤)
جعفر بن عفان الطائي و عمر بن حفص
١٧٦ ص
(٢٧٥)
أرسل إلى المهدي يهجو بني عدي و بني تيم و يطلب إليه أن يقطع عطاءهم
١٧٧ ص
(٢٧٦)
ناظره شيطان الطاق في الإمامة فقال شعرا
١٧٨ ص
(٢٧٧)
رآه العبدي في النوم ينشد النبي صلى الله عليه و سلم شعرا
١٧٩ ص
(٢٧٨)
مدح العتبي شعره و ألفاظه في قصيدته اللامية
١٧٩ ص
(٢٧٩)
كان لا يأتي في شعره بالغريب
١٨٠ ص
(٢٨٠)
سب محارب بن دثار و ترحم على أبي الأسود
١٨٠ ص
(٢٨١)
كان جعفر بن سليمان كثيرا ما ينشد شعره
١٨١ ص
(٢٨٢)
مرت به امرأة من آل الزبير فقال شعرا
١٨١ ص
(٢٨٣)
خرج الناس للاستسقاء فجعل يدعو عليهم
١٨٢ ص
(٢٨٤)
رأى لوحا في يد رجل فكتب فيه شعرا يعرض برواة الحديث من أهل السنة
١٨٢ ص
(٢٨٥)
رآه زيد بن موسى في النوم ينشد النبي صلى الله عليه و سلم شعرا
١٨٣ ص
(٢٨٦)
أنشد فضيل الرسان جعفر بن علي شعر فترحم عليه و ترحم عليه أهله
١٨٣ ص
(٢٨٧)
ما راه رجل في تفضيل علي فغرقه
١٨٤ ص
(٢٨٨)
هجا قوما لم ينصتوا لشعره
١٨٤ ص
(٢٨٩)
اغتابه رجل عند قوم فهجاه
١٨٤ ص
(٢٩٠)
رد سوار بن عبد الله شهادته فهجاه
١٨٥ ص
(٢٩١)
مدح المنصور لما ولى ابنيه العهد
١٨٦ ص
(٢٩٢)
كان يأتي الأعمش فيكتب عنه فضائل علي بن أبي طالب
١٨٦ ص
(٢٩٣)
سمع عن علي قصة فنظمها
١٨٧ ص
(٢٩٤)
بلغه أن الحسن و الحسين ركبا ظهر النبي صلى الله عليه و سلم فقال شعرا
١٨٨ ص
(٢٩٥)
مدح المنصور و عنده سوار فعارضه فهجاه
١٨٩ ص
(٢٩٦)
اعتذر إلى سوار فلم يعذره
١٩٠ ص
(٢٩٧)
بلغه أن سوارا يريد قطعه في سرقة فشكاه إلى المنصور
١٩٠ ص
(٢٩٨)
رماه أبو الخلال عند عقبة بن سلم بسب الصحابة فقال شعرا
١٩٠ ص
(٢٩٩)
قصته مع امرأة تميمية إباضية تزوجها
١٩١ ص
(٣٠٠)
عارضه ابن لسليمان بن علي في مذهبه بباب عقبة بن سلم فأجابه
١٩٣ ص
(٣٠١)
جلس مع قوم يخوضون في ذكر الزرع و النخل فقام و قال شعرا
١٩٣ ص
(٣٠٢)
سكر بالأهوازن فحبسه العسس و كتب شعرا لواليها فأطلقه و أجازه
١٩٤ ص
(٣٠٣)
ضمن رثاءه لعباد بن حبيب هجوا لسوار القاضي بعد موته
١٩٤ ص
(٣٠٤)
مازح صديقا له زنجيا بشعر
١٩٥ ص
(٣٠٥)
كان له صديق ينفق عليه من ماله فلامته امرأته لذلك فهجاها
١٩٦ ص
(٣٠٦)
أهدى له بعض ولاة الكوفة رداء فقال شعرا يمدحه و يستزيده
١٩٦ ص
(٣٠٧)
سمع قاصا بباب أبي سفيان يمدح الشيخين فسبهما
١٩٦ ص
(٣٠٨)
صادف بنت الفجاءة و أنشدها شعرا له متغزلا فيها
١٩٧ ص
(٣٠٩)
عاتب قوم أبا بجير على التشيع فاستنشد مولاه شعر السيد و طردهم
١٩٨ ص
(٣١٠)
نقد العبدي شعر له فصدقه و قال إنه أشعر منه
١٩٨ ص
(٣١١)
سب الشيخين في شعر له و سكر فرفع أمره إلى أبي بجير فأهانه
١٩٨ ص
(٣١٢)
أباح له أبو بجير شرب النبيذ
١٩٩ ص
(٣١٣)
رأى النبي صلى الله عليه و سلم في النوم و أنشده قصيدته العينية
٢٠٠ ص
(٣١٤)
مرضه و وفاته
٢٠٠ ص
(٣١٥)
قال شعرا و هو يحتضر في التبرؤ من عثمان و الشيخين
٢٠١ ص
(٣١٦)
بلغ المنصور أن أهل واسط لم يدفنوه فقال لئن صح لأحرقنها
٢٠١ ص
(٣١٧)
ترحم عليه جعفر بن محمد
٢٠١ ص
(٣١٨)
عاش إلى خلافة الرشيد و مدحه
٢٠١ ص
(٣١٩)
لما مات أحضر له سبعون كفنا
٢٠١ ص
(٣٢٠)
صوت من المائة المختارة
٢٠٣ ص
(٣٢١)
أخبار عبد الله بن علقمة و تعشقه حبيشة
٢٠٣ ص
(٣٢٢)
سرية خالد بن الوليد إلى بني عامر بن عبد مناة
٢٠٥ ص
(٣٢٣)
رواية عبد الله بن أبي حدود لما وقع لعبد الله بن علقمة مع حبيشة و هو يقتل
٢٠٥ ص
(٣٢٤)
بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم ما فعل خالد فأرسل عليا رضي الله عنه لأهل القتلى فوداهم
٢٠٦ ص
(٣٢٥)
ما وقع بين قريش و بين بني عامر بن عبد مناة في الجاهلية
٢٠٧ ص
(٣٢٦)
سرايا النبي صلى الله عليه و سلم يوم الفتح إلى قبائل كنانة
٢٠٨ ص
(٣٢٧)
حديث خالد للنبي صلى الله عليه و سلم عن غزوته بني جذيمة
٢٠٩ ص
(٣٢٨)
أبو السائب المخزومي و طربه بصوت شغله عن الفطور و السحور و كان صائما
٢١٠ ص
(٣٢٩)
و بعض أخبارها
٢١٢ ص
(٣٣٠)
مغنية شاعرة اشتراها علي بن هشام و هي أم ولده
٢١٢ ص
(٣٣١)
كانت مولاة للبانة و اشتراها منها علي بن هشام و أولدها
٢١٢ ص
(٣٣٢)
كانت تغني المأمون و المعتصم
٢١٢ ص
(٣٣٣)
فضلها عبد الله بن العباس على نفسه
٢١٣ ص
(٣٣٤)
نسبة صوت علويه
٢١٣ ص
(٣٣٥)
تطاول إبراهيم بن المهدي إلى منظرة كانت تغني بها و أخذ منها صوتا
٢١٣ ص
(٣٣٦)
طلبها المأمون من علي بن هشام فلم يرض
٢١٤ ص
(٣٣٧)
كان المعتصم يمازحها
٢١٤ ص
(٣٣٨)
غنت علي بن هشام صوتا أراد إسحاق انتحاله فعوضه عنه ببرذون
٢١٤ ص
(٣٣٩)
كان إسحاق يرى أنها ساوته
٢١٥ ص
(٣٤٠)
علي بن هشام و عتابه بذل جاريته
٢١٥ ص
(٣٤١)
ضرب موسوس بذل بالعود فكان سبب موتها
٢١٥ ص
(٣٤٢)
تزوج المعتصم بذل الصغيرة و بقيت في قصره بعد موته
٢١٥ ص
(٣٤٣)
شعر ابن الجهم في متيم الهشامية و أولادها
٢١٦ ص
(٣٤٤)
غضبت من علي بن هشام و صالحها بشعر
٢١٦ ص
(٣٤٥)
كانت تهدي للهشامي نبقا لأنه يحبه
٢١٦ ص
(٣٤٦)
أراد إسحاق انتحال غناء متيم فعوضه علي بن هشام عن ذلك ببرذون
٢١٧ ص
(٣٤٧)
سمع علي بن هشام من قلم جارية زبيدة صوتا فأخرجه لجواريه بمائة ألف دينار
٢١٧ ص
(٣٤٨)
ذكر إسحاق متيم في كتابه و كان يتعالى من ذكر غيرها
٢١٧ ص
(٣٤٩)
سمعت شاهك جدة علي بن هشام صوتها فأعجبت بها و أمرت لها بجائزة
٢١٨ ص
(٣٥٠)
هي أول من عقد على الإزار زنارا
٢١٩ ص
(٣٥١)
مرت بقصر مولاها بعد قتله فرثته
٢١٩ ص
(٣٥٢)
أمرها المعتصم بالغناء فعرضت بمولاها
٢١٩ ص
(٣٥٣)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٢٢٠ ص
(٣٥٤)
كانت تغني لنفسها خفيف رمل
٢٢١ ص
(٣٥٥)
نوحها على سيدها
٢٢١ ص
(٣٥٦)
أرسلت لها مؤنسة هدية يوم حجامتها
٢٢١ ص
(٣٥٧)
كانت تحب البنفسج و تؤثره على غيره
٢٢٢ ص
(٣٥٨)
لما ماتت هي و إبراهيم بن المهدي و بذل قالت جارية للمعتصم أظن أن في الجنة عرسا
٢٢٢ ص
(٣٥٩)
أمرها المأمون بأن تجيز شعرا
٢٢٢ ص
(٣٦٠)
صوت من المائة المختارة
٢٢٢ ص
(٣٦١)
صوت من المائة المختارة
٢٢٣ ص
(٣٦٢)
٢٢٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٦٢ - هجا مغنية فهربت و انقطع خبرها

توفي ابنه محمد فطلب من المتوكل أن يجري أرزاقه على زوجته و أولاده‌

: حدّثني الصّوليّ قال حدّثنا ميمون بن هارون قال:

كان للحسين بن الضحّاك ابن يسمّى محمدا، له أرزاق، فمات فقطعت أرزاقه. فقال يخاطب المتوكّل و يسأله أن يجعل أرزاق ابنه المتوفّى لزوجته و أولاده:

إنّي أتيتك شافعا

بوليّ عهد المسلمينا

و شبيهك المعتزّ أو

جه شافع في العالمينا

يا ابن الخلائق الأوّلي

ن و يا أبا المتأخّرينا

إنّ ابن عبدك مات وا

لأيّام تخترم القرينا

و مضى و خلّف صبية

بعراصه متلدّدينا [١]

/ و مهيرة عبرى خلا

ف أقارب مستعبرينا

أصبحن في ريب الحوا

دث يحسنون بك الظّنونا

قطع الولاة جراية

كانوا بها مستمسكينا

فامنن بردّ جميع ما

قطعوه غير مراقبينا

أعطاك أفضل ما تؤ

مل أفضل المتفضّلينا

قال: فأمر المتوكل له بما سأل. فقال يشكره:

يا خير مستخلف من آل عبّاس‌

اسلم و ليس على الأيّام من باس‌

أحييت من أملي نضوا تعاوره‌

تعاقب اليأس حتى مات بالياس‌

هجا مغنية فهربت و انقطع خبرها

: أخبرني جعفر بن قدامة قال حدّثني محمد بن عبد اللّه بن مالك قال:

كنّا في مجلس و معنا حسين بن الضحّاك و نحن على نبيذ؛ فعبث بالمغنّية و جمّشها [٢]؛ فصاحت عليه و استخفّت به. فأنشأ يقول:

لها في وجهها عكن‌

و ثلثا وجهها ذقن‌

و أسنان كريش‌

البطّ بين أصولها عفن‌

قال: فضحكنا، و بكت المغنّية حتى قلت قد عميت؛ و ما انتفعنا بها بقيّة يومنا. و شاع هذان البيتان فكسدت من أجلهما. و كانت إذا حضرت في موضع أنشدوا البيتين فتجنّ. ثم هربت من سرّ من رأى، فما عرفنا لها بعد ذلك خبرا.


[١] المتلدد: المتحير.

[٢] في ب، س: «و خمشها» بالخاء، و هو تصحيف.