قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٩٤
٣١٥- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ كَفَلَ يَتِيماً وَ كَفَلَ نَفَقَتَهُ، كُنْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ. وَ قَرَنَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْمُسَبِّحَةِ وَ الْوُسْطَى» [١].
٣١٦- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَضَى فِي بَرِيرَةَ [٢] بِشَيْئَيْنِ: قَضَى فِيهَا بِأَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ، وَ قَضَى لَهَا بِالتَّخْيِيرِ حِينَ أُعْتِقَتْ، وَ قَضَى أَنَّ مَا تَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهَا فَأَهْدَتْهُ فَهِيَ هَدِيَّةٌ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ [٣].
٣١٧- جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«كُنْتُ أَسْمَعُ أَبِي يَقُولُ: إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَ الْقَوْمُ يُصَلُّونَ فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ، وَ سَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، ثُمَّ أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى قَوْمٍ جُلُوسٍ يَتَحَدَّثُونَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ» [٤].
٣١٨- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَكُنْ يَنْسُبُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ حَرْبِهِ إِلَى الشِّرْكِ وَ لَا إِلَى النِّفَاقِ، وَ لَكِنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «هُمْ إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا» [٥].
٣١٩- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي فَإِنَّهَا أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ» [٦].
[١] نقله المجلسيّ في بحاره ٧٥: ٣/ ٤.
[٢] هي مملوكة اشترتها عائشة و اعتقتها.
[٣] رواه الصّدوق في الخصال ١: ١٩٠/ ٢٦٢ بتفصيل، و نقله المجلسيّ في البحار ١٠٤: ٣٦١/ ٥.
[٤] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٢٨٧/ ١٠ و ٧٦: ٧/ ٢٨.
[٥] نقله المجلسيّ في البحار المجلّد الثّامن: ٤٢٦ (الطبعة الحجرية).
[٦] رواه الكلينيّ في الكافي ٣: ٢٢٠/ ٣ باختلاف في ألفاظه، و السّيوطيّ في الجامع الصّغير ١: ٧٢/ ٤٥٢، و الشّهيد الثّاني في مسكّن الفؤاد: ١١٠ نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٢: ٧٣/ ٣.