قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١١١
«عَلِّقُوا مَا شِئْتُمْ إِذَا كَانَ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ» [١].
٣٨٣- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَسْتَعِطُ [٢] بِدُهْنِ الْجُلْجُلَانِ [٣] إِذَا وَجِعَ رَأْسُهُ» [٤].
٣٨٤- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ احْتَجَمَ وَسَطَ رَأْسِهِ، حَجَمَهُ ابْنُ أَبِي طَيْبَةَ بِمِحْجَمَةٍ مِنْ صُفْرٍ، وَ أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ [٥].
٣٨٥- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:
«إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَسَمَ النَّاسَ نِصْفَيْنِ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الْخَيْرِ، ثُمَّ قَسَمَ النِّصْفَ الْخَيْرَ ثَلَاثَةً فَكُنْتُ فِي الثُّلُثِ الْخَيْرِ، وَ مَا عِرْقٌ فِيَّ عِرْقَ سِفَاحٍ قَطُّ، وَ مَا عِرْقٌ فِيَّ إِلَّا عِرْقَ نِكَاحٍ كَنِكَاحِ الْإِسْلَامِ حَتَّى آدَمَ» [٦].
٣٨٦- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:
الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا» [٧].
١، ١٤- ٣٨٧- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: انْتَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ النَّاسَ لَيْلَةَ بَدْرٍ إِلَى الْمَاءِ، فَانْتَدَبَ عَلِيٌّ فَخَرَجَ وَ كَانَتْ لَيْلَةً بَارِدَةً ذَاتَ رِيحٍ وَ ظُلْمَةٍ، فَخَرَجَ بِقِرْبَتِهِ، فَلَمَّا كَانَ إِلَى الْقَلِيبِ لَمْ يَجِدْ دَلْواً، فَنَزَلَ فِي الْجُبِّ تِلْكَ
[١] نقله المجلسيّ في البحار ٩٤: ١٩٢/ ٢.
[٢] السّعوط: الدّواء يصب في الانف «الصّحاح- سعط- ٣: ١١٣١».
[٣] الجلجلان: ثمرة الكزبرة، قيل هو السّمسم في قشره «الصّحاح- جلجل- ٤: ١٦٦٠».
[٤] نقله المجلسيّ في بحاره ٦٢: ١٤٣/ ١.
[٥] نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣: ٥٩/ ١.
[٦] روى الصّدوق في الخصال: ٣٦/ ١١ صدر الحديث نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٦: ٣٢٠/ ٨.
[٧] رواه الصّدوق في عيون اخبار الرّضا عليه السّلام ٢: ٣٣/ ٥٦، و الخطيب البغداديّ في تاريخه ١: ١٤٠، و الحاكم النّيسابوريّ في مستدرك الصّحيحين ٣: ١٦٧، و نقله المجلسيّ في بحاره ٤٣: ٢٦٣/ ٨.