قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٨٢
٢٦٧- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ قَالَ:
«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَ الْمُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَ الْمَنَّانُ بِالْفَعَالِ الْخَيْرِ إِذَا عَمِلَهُ» [١].
٢٦٨- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ آبَائِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ:
«تَارِكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَارَكُوكُمْ. فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ» [٢] [٣].
٢٦٩- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«مَرَّ بَعْضُ الصَّحَابَةِ بِرَاهِبٍ فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ، فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّ دِينَكَ جَدِيدٌ وَ دِينِي خَلَقٌ، فَلَوْ قَدْ خَلَقَ دِينُكَ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ مِثْلِهَا» [٤].
٢٧٠- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ: قَالَ: وَ سَمِعْتُ جَعْفَراً عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ سُئِلَ عَمَّا تُظْهِرُ الْمَرْأَةُ مِنْ زِينَتِهَا قَالَ:
«الْوَجْهَ وَ الْكَفَّيْنِ» [٥].
٢٧١- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«مَنْ رَأَى أَنَّهُ فِي الْحَرَمِ وَ كَانَ خَائِفاً أَمِنَ» [٦].
٢٧٢- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ
[١] كتاب الاعمال المانعة من الجنّة: ٥٩ نحوه، و نقله المجلسيّ في البحار ٧٤: ٧٤/ ٦٣.
[٢] قال ابن الاثير في نهايته ٢: ٤٢٣: السويقة تصغير السّاق، و هي مؤنثة، فلذلك ظهرت التّاء في تصغيرها، و أنّما صغر السّاق لأنّ الغالب على سوق الحبشة الدّقّة و الحموشة.
[٣] مسند أحمد ٥: ٣٧١، سنن أبي داود ٤: ١١٤/ ٤٣٠٩، و نقله المجلسيّ في البحار ١٨: ١٤٥/ ٤.
[٤] نقله المجلسيّ في البحار ٩: ٣٤٤/ ١.
[٥] نقله المجلسيّ في البحار ١٠٤: ٣٣/ ٧.
[٦] نقله المجلسيّ في البحار ٦١: ١٥٩/ ٣.