قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢١١
فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِؤُهُ مَكَانَ قِرَاءَتِهِ وَ هُوَ قَائِمٌ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَلْيَقْرَأْ فَلَا بَأْسَ» [١].
٨٢٤- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مُسْتَعْجِلًا، هَلْ يُجْزِؤُهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحْدَهَا؟ قَالَ:
«لَا بَأْسَ» [٢].
٨٢٥- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى الْبَيْدَرِ مُطَيَّنٍ عَلَيْهِ؟
قَالَ:
«لَا يَصْلُحُ» [٣].
٨٢٦- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ خَلْفَ إِمَامٍ يَقْتَدِي بِهِ فِي الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ، يَقْرَأُ؟
قَالَ:
«لَا، وَ لَكِنْ يُسَبِّحُ وَ يَحْمَدُ رَبَّهُ وَ يُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ» [٤].
٨٢٧- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَاتَمِ يَكُونُ فِيهِ نَقْشُ تَمَاثِيلِ سَبُعٍ أَوْ طَيْرٍ، أَ يُصَلَّى فِيهِ؟ قَالَ:
«لَا بَأْسَ» [٥].
٨٢٨- قَالَ: وَ قَالَ أَخِي عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«نَوَافِلِكُمْ صَدَقَاتُكُمْ، فَقَدِّمُوهَا أَنَّى شِئْتُمْ» [٦].
[١] رواه ابن ادريس في مستطرفات السّرائر: ٥٤/ ٥، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٧: ٣٨/ ٢٦.
[٢] روى الطّوسيّ في التّهذيب ٢: ٧٠/ ٢٥٥، و كذا في الاستبصار ١: ٣١٤/ ١١٧٠، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٥: ١١/ ٣.
[٣] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٩٣/ ٥.
[٤] رواه عليّ بن جعفر في مسائله: ١٢٨/ ١٠٢، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٨: ٨١/ ٣٦.
[٥] رواه ابن ادريس في مستطرفات السّرائر: ١٢٣/ ٢، و كذا عليّ بن جعفر في مسائله: ١٢٨/ ١٠٣ و فيه:
لا، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ٢٥٢/ ٢٠.
[٦] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٧: ٣٨/ ٢٦.