قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢٥٤
تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا، مَا حَالُهَا؟ قَالَ:
«إِذَا كَانَ تَرَكَهَا عَلَى أَنَّهُ لَا يُرِيدُهَا بَانَتْ مِنْهُ، فَلَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ، وَ إِنْ تَرَكَهَا عَلَى أَنَّهُ يُرِيدُ مُرَاجَعَتَهَا، وَ مَضَى لِذَلِكَ سَنَةٌ فَهُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا» [١].
١٠٠٢- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُطَلَّقَةِ، لَهَا نَفَقَةٌ عَلَى زَوْجِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا؟
قَالَ:
«نَعَمْ» [٢].
١٠٠٣- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَادَّعَتْ أَنَّهَا حَامِلٌ، مَا حَالُهَا؟ قَالَ:
«إِذَا أَقَامَتِ الْبَيِّنَةَ عَلَى أَنَّهُ أَرْخَى سِتْراً ثُمَّ أَنْكَرَ الْوَلَدَ لَاعَنَهَا، ثُمَّ بَانَتْ مِنْهُ، وَ عَلَيْهِ الْمَهْرُ كَامِلًا» [٣].
١٠٠٤- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ أَوْ بَانَتِ امْرَأَتُهُ ثُمَّ زَنَى، مَا عَلَيْهِ؟ قَالَ:
«الرَّجْمُ» [٤].
١٠٠٥- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ طُلِّقَتْ فَزَنَتْ بَعْدَ مَا طُلِّقَتْ بِسَنَةٍ هَلْ عَلَيْهَا الرَّجْمُ؟ قَالَ:
[١] رواه الشّيخ في التّهذيب ٨: ٨٢/ ٢٧٩ و الاستبصار ٣: ٣٣١/ ١١٧٩، و عليّ بن جعفر في مسائله: ١٩٤/ ٤١٠، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤/ ١٤٦/ ٢٩.
[٢] رواه عليّ بن جعفر في مسائله: ١٧٩/ ٣٣٨، و نقله المجلسيّ في البحار ١٠٤: ١٤٦/ ٣٠.
[٣] رواه الكلينيّ في الكافي ٦: ١٦٥/ ذيل الحديث ١٢، و الشّيخ في التّهذيب ٨: ١٩٣/ ٦٧٧، و باختلاف يسير في مسائل عليّ بن جعفر: ١٣٤/ ١٣٢، و نقله المجلسيّ في البحار ١٠٤: ٦١/ ٢.
[٤] نقله المجلسيّ في البحار ٧٩: ٣٩/ قطعة من الحديث ١٩.