قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢٠٠
«إِنْ كَانَ فَرَغَ فَلَا بَأْسَ فِي السُّجُودِ، فَأَمَّا فِي الرُّكُوعِ فَلَا يَصْلُحُ» [١].
٧٦٦- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ وَ إِلَى جَانِبِهِ رَجُلٌ رَاقِدٌ، فَيُرِيدُ أَنْ يُوقِظَهُ فَيَصِيحُ وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا لِيَسْتَيْقِظَ الرَّجُلُ، أَ يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ، أَوْ مَا عَلَيْهِ؟ قَالَ:
«لَا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ، وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ» [٢].
٧٦٧- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ، فَيَسْتَأْذِنُ إِنْسَانٌ عَلَى الْبَابِ، فَيُسَبِّحُ وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ لِيُسْمِعَ خَادِمَتَهُ فَتَأْتِيَهِ فَيُرِيَهَا بِيَدِهِ أَنَّ عَلَى الْبَابِ إِنْسَاناً، أَ مَا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ، أَوْ مَا ذَا عَلَيْهِ؟ قَالَ:
«لَا بَأْسَ» [٣].
٧٦٨- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُغَمِّضَ عَيْنَهُ فِي الصَّلَاةِ مُتَعَمِّداً؟ قَالَ:
«لَا بَأْسَ» [٤].
٧٦٩- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي صَلَاتِهِ، فَيَعْلَمُ أَنَّ رِيحاً قَدْ خَرَجَتْ، وَ لَا يَجِدُ رِيحَهَا وَ لَا يَسْمَعُ صَوْتاً، قَالَ:
«يُعِيدُ الْوُضُوءَ وَ الصَّلَاةَ، وَ لَا يَعْتَدُّ بِشَيْءٍ مِمَّا صَلَّى، إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ يَقِيناً» [٥].
٧٧٠- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ وَجَدَ رِيحاً فِي بَطْنِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ وَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ مُتَعَمِّداً، حَتَّى أَخْرَجَ الرِّيحَ مِنْ بَطْنِهِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى وَ لَمْ
[١] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٨: ٨٢/ ٣٧.
[٢] رواه عليّ بن جعفر في مسائله: ١٨٢/ ٣٥١، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٢٩٥/ ١٦.
[٣] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ٢: ٣٣١/ ١٣٦٣، و كذا عليّ بن جعفر في مسائله: ١٨٢/ ٣٥٢، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٢٩٦/ ١٦.
[٤] رواه عليّ بن جعفر في مسائله: ١٨٤/ ٣٥٧، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٢٩٦/ ١٦.
[٥] رواه عليّ بن جعفر في مسائله: ١٨٤/ ٣٥٨، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٢١٣/ ٣.