قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢٨٢
١١١٦- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ لُبْسِ السَّمُّورِ [١] وَ السِّنْجَابِ [٢] وَ الْفَنَكِ [٣]، قَالَ:
«لَا يُلْبَسُ، وَ لَا يُصَلَّى فِيهِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ذَكِيّاً» [٤].
١١١٧- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ لُبْسُ الطَّيْلَسَانِ فِيهِ الدِّيبَاجُ، وَ الْبَرْنَكَانِ [٥] عَلَيْهِ حَرِيرٌ؟ قَالَ: «لَا» [٦].
١١١٨- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ ثِيَابِ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى، يَنَامُ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُ؟ قَالَ:
«لَا بَأْسَ» [٧].
١١١٩- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الثَّوْبِ يُوضَعُ فِي مَرْبِطِ الدَّابَّةِ، عَلَى بَوْلِهَا وَ رَوْثِهَا، قَالَ:
«إِنْ عَلِقَ بِهِ شَيْءٌ فَلْيَغْسِلْهُ وَ إِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنَ الرَّوْثِ وَ الصُّفْرَةِ الَّتِي تَكُونُ مَعَهُ فَلَا تَغْسِلْهُ مِنْ صُفْرَةٍ» [٨].
[١] السّمّور: دابّة تتّخذ من جلده فراء ثمينة. «مجمع البحرين- سمر- ٣: ٣٣٦».
[٢] السّنجاب: حيوان شعره في غاية النعومة تتّخذ من جلده الفراء ... «مجمع البحرين- سنجب- ٢: ٨٤».
[٣] الفنك: بفتحتين قيل من جراء الثّعلب التركي و لهذا قال الأزهريّ و غيره: هو معرّب، و قيل:
انه يطلّق على فرخ ابن آوى في بلاد التّرك «المصباح المنير- فنك-: ٤٨١».
[٤] أورد نحوه القاضي في دعائم الإسلام: ١: ١٢٦، و فيه: يلبس بدل: لا يلبس، و رواه عليّ بن جعفر في المسائل: ١٥٢/ ٢٠٥، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ٢٣٦/ ٣٤.
[٥] البرنكان: نوع من الثّياب، و هو كساء من صوف له علمان، انظر: «تاج العروس- برنك- ٧:
١١٠».
[٦] رواه عليّ بن جعفر في المسائل: ١٣٧/ ١٤٦، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ٢٣٩/ ٢.
[٧] رواه الشّيخ في التّهذيب ١: ٢٦٣/ ٧٦٦، و عليّ بن جعفر في المسائل: ١٣٥/ ١٣٤، و فيهما:
فراش بدل ثياب، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٤٧/ ٧.
[٨] رواه عليّ بن جعفر في المسائل: ١٣٠/ ١١٦، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ١٠٧/ ٤.