قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٨٥
١٣٥٥- «وَ لَا تُغَطِّي الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا مِنَ الْغُلَامِ حَتَّى يَبْلُغَ الْغُلَامُ» [١].
١٣٥٦- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَقْبَلُهَا الْقَابِلَةُ فَتَلِدُ الْغُلَامَ، يَحِلُّ لِلْغُلَامِ أَنْ يَتَزَوَّجَ قَابِلَةَ أُمِّهِ؟
قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، وَ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ» [٢].
١٣٥٧- قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَفَّافِ، يَأْتِي الرَّجُلُ السُّوقَ لِيَشْتَرِيَ الْخُفَّ لَا يَدْرِي ذَكِيٌّ هُوَ أَمْ لَا، مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ فِيهِ وَ هُوَ لَا يَدْرِي؟
قَالَ: «نَعَمْ، أَنَا أَشْتَرِي الْخُفَّ مِنَ السُّوقِ وَ أُصَلِّي فِيهِ، وَ لَيْسَ عَلَيْكُمُ الْمَسْأَلَةُ» [٣].
١٣٥٨- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْجُبَّةِ الْفِرَاءِ، يَأْتِي الرَّجُلُ السُّوقَ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ فَيَشْتَرِي الْجُبَّةَ، لَا يَدْرِي أَ هِيَ ذَكِيَّةٌ أَمْ لَا، يُصَلِّي فِيهَا؟
قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الْخَوَارِجَ ضَيَّقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِجَهَالَتِهِمْ، إِنَّ الدِّينَ أَوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ شِيعَتَنَا فِي أَوْسَعِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، أَنْتُمْ مَغْفُورٌ لَكُمْ [٤].
وَ قَدْ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: لَا تَعْجَلُوا عَلَى شِيعَتِنَا، إِنْ تَزِلَّ لَهُمْ قَدَمٌ تَثْبُتْ لَهُمْ أُخْرَى، [٥] وَ مَا مِنْ ...... فَأَبْشِرُوا فَإِنَّ الْفَرَجَ قَرِيبٌ قَدْ أَظَلَّكُمْ» [٦].
فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَاجَةً مُنْذُ كَذَا
[١] نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ٣٥/ ١٧.
[٢] روى مثله الطّوسيّ في التّهذيب ٧: ٤٥٥/ ١٨٢١ و في الاستبصار ٣: ١٧٦/ ٦٣٧، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ١٨/ ٩.
[٣] روى نحوه الكلينيّ في الكافي ٣: ٤٠٤/ ٣١، و الطّوسيّ في التّهذيب ٢: ٢٣٤/ ٩٢١، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٨٢/ ١.
[٤] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٨٢/ ٢.
[٥] ورد بياض في النّسخ كلّها.
[٦] نقل صدر الحديث المجلسيّ في بحاره ٦٨: ١٩٩/ ١.