قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢٠٧
«نَعَمْ، مَا لَمْ تَكُنْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ» [١].
٨٠٣- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ خَلْفَ الْإِمَامِ فَيُطَوِّلُ فِي التَّشَهُّدِ، فَيَأْخُذُهُ الْبَوْلُ، أَوْ يَتَخَوَّفُ عَلَى شَيْءٍ يَفُوتُ، أَوْ يَعْرِضُ لَهُ وَجَعٌ كَيْفَ يَصْنَعُ؟ قَالَ:
«يَتَشَهَّدُ هُوَ وَ يَنْصَرِفُ، وَ يَدَعُ الْإِمَامَ» [٢].
٨٠٤- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَعَدَ فِي الْمَسْجِدِ وَ رِجْلُهُ خَارِجَةٌ مِنْهُ، أَوْ أَسْفَلُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ، أَ يَصْلُحُ لَهُ؟ قَالَ:
«لَا بَأْسَ» [٣].
٨٠٥- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ قَصِيرِ الْحَائِطِ، وَ امْرَأَةٌ قَائِمَةٌ تُصَلِّي بِحِيَالِهِ، وَ هُوَ يَرَاهَا وَ تَرَاهُ؟ قَالَ:
«إِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا حَائِطٌ قَصِيرٌ أَوْ طَوِيلٌ فَلَا بَأْسَ» [٤].
٨٠٦- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَاكُ بِيَدِهِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ- صَلَاةِ اللَّيْلِ- وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى السِّوَاكِ، قَالَ:
«إِذَا خَافَ الصُّبْحَ فَلَا بَأْسَ» [٥].
٨٠٧- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ سَهَا فَبَنَى عَلَى مَا صَلَّى، كَيْفَ يَصْنَعُ أَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ، أَمْ يَقُومُ وَ يُكَبِّرُ وَ يَقْرَأُ؟ وَ هَلْ عَلَيْهِ أَذَانٌ وَ إِقَامَةٌ؟ وَ إِنْ كَانَ قَدْ سَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَاوَيْنِ وَ قَدْ فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ، هَلْ عَلَيْهِ قِرَاءَةٌ أَوْ تَسْبِيحٌ أَوْ تَكْبِيرٌ؟ قَالَ:
[١] روى نحوه الكلينيّ في الكافي ٣: ٣١٧/ ٢٥، و الطّوسيّ في التّهذيب ٢: ٢٩٠/ ١١٦٦، و مثله في مسائل عليّ بن جعفر: ١٦٤/ ٢٦٠، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٥: ١٦/ ٨.
[٢] رواه الصّدوق في الفقيه ١: ٢٦١/ ١١٩١، و الطّوسيّ في التّهذيب ٢: ٣٤٩/ ١٤٤٦، و نقله المجلسيّ في البحار ٨٨: ٥٥/ ١٣.
[٣] رواه عليّ بن جعفر في مسائله: ١٥٣/ ٢٠٧، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ٢٨٦/ ٢.
[٤] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ٣٣٤/ ١.
[٥] رواه الصّدوق في الفقيه ١: ٣٤/ ١٢٢، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٧: ٢٠٧/ ١٨.