قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢١٥
٨٤٢- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى الْعِيدَيْنِ وَحْدَهُ أَوْ الْجُمُعَةَ، هَلْ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ؟ قَالَ:
«لَا يَجْهَرُ إِلَّا الْإِمَامُ» «١».
٨٤٣- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُعُودِ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ، كَيْفَ أَصْنَعُ، أَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ أَوْ أَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ؟ قَالَ:
«اسْتَقْبِلِ الْإِمَامَ» «٢».
٨٤٤- قَالَ: وَ قَالَ أَخِي: «يَا عَلِيُّ بِمَا تُصَلِّي فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ؟» قُلْتُ: بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ.
فَقَالَ: «رَأَيْتُ أَبِي يُصَلِّي فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَ فِي الْفَجْرِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ» «٣».
٨٤٥- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ، هَلْ مِنْ صَلَاةٍ قَبْلَ الْإِمَامِ أَوْ بَعْدَهُ؟
قَالَ: «لَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ» «٤».