قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٣٤
٤٦٨- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
أَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَجْرَى الْخَيْلَ وَ جَعَلَ فِيهَا سَبْعَ أَوَاقٍ مِنْ فِضَّةٍ، وَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَجْرَى الْإِبِلَ مُقْبِلَةً مِنْ تَبُوكَ، فَسَبَقَتِ الْعَضْبَاءُ وَ عَلَيْهَا أُسَامَةُ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ: سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ: «سَبَقَ أُسَامَةُ» [١].
٤٦٩- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«لَا غِلَظَ [٢] عَلَى مُسْلِمٍ فِي شَيْءٍ» [٣].
٤٧٠- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«مَا وَلَدَتِ الضَّعِيفَةُ الْمُعْتَقَةُ عَنْ دَبْرٍ بَعْدَ التَّدْبِيرِ فَهُوَ بِمَنْزِلَتِهَا، يَرِقُّونَ بِرِقِّهَا وَ يُعْتَقُونَ بِعِتْقِهَا، وَ مَا وُلِدَ قَبْلَ ذَلِكَ فَهُوَ مَمَالِيكُ لَا يَرِقُّونَ بِرِقِّهَا وَ لَا يُعْتَقُونَ بِعِتْقِهَا» [٤].
٤٧١- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ نَاسٌ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ نُدْرِكِ الصَّلَاةَ عَلَيْهَا. فَقَالَ:
[١] روى الكلينيّ في الكافي ٥: ٤٩/ ٧ صدر الحديث، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣/ ٦.
[٢] في نسختنا: لا غلط، و اثبتنا ما في نسخة المجلسيّ و الّتي و كما ذكر في هامشها انها بخطة الشّريف و الّتي تبدو اقرب للصّواب، و الغلظه في التّشديد، اي لا تشديد على مسلم في اي شي كان.
[٣] نقله المجلسيّ في البحار ٥: ٣٠٠/ ٢.
[٤] روى ابو حنيفة النّعمان في دعائم الإسلام ٢: ٣١٦/ ١١٩٠ ما يدلّ عليه، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤:
٢٠٠/ ١.