قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٥٠
مُفَرْطَحٌ فَكُلْ، وَ إِلَّا فَلَا» [١].
١٦١- هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَبِيحَةِ الْأَغْلَفِ فَقَالَ:
«كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا يَرَى بِهَا بَأْساً» [٢].
١٦٢- هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ.
فَقَالَ: «لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ».
ثُمَّ قَالَ: «إِنَّهُ نَثْرَةٌ مِنْ حُوتَةٍ فِي الْبَحْرِ».
ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: إِنَّ الْجَرَادَ وَ السَّمَكَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَاءِ فَهُوَ ذَكِيٌّ. وَ الْأَرْضُ لِلْجَرَادِ مَصْيَدَةٌ، وَ السَّمَكَ أَيْضاً قَدْ يَكُونُ» [٣].
١٦٣- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ سُئِلَ عَنْ إِسَافَ وَ نَائِلَةَ وَ عِبَادَةِ قُرَيْشٍ لَهُمَا، فَقَالَ:
«نَعَمْ، كَانَا شَابَّيْنِ صَبِيحَيْنِ، وَ كَانَ بِأَحَدِهِمَا تَأْنِيثٌ، وَ كَانَا يَطُوفَانِ بِالْبَيْتِ، فَصَادَفَا مِنَ الْبَيْتِ خَلْوَةً، فَأَرَادَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَفَعَلَ، فَمَسَخَهُمَا اللَّهُ حَجَرَيْنِ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَضِيَ أَنْ يُعْبَدَا مَعَهُ مَا حَوَّلَهُمَا عَنْ حَالِهِمَا» [٤].
[١] رواه الكلينيّ في الكافي ٦: ٢٤٩/ ٤، و الشّيخ في التّهذيب ٩: ١٦/ ٦١، و نقله المجلسيّ في بحاره ٦٦: ٤٣/ ١.
[٢] نقله المجلسيّ في البحار ٦٥: ٣٢٠/ ٢٠.
[٣] رواه الكلينيّ في الكافي ٦: ٢٢١/ ١، و الشّيخ في التّهذيب ٩: ٦٢/ ٢٦٢، و نقله المجلسيّ في بحاره ٦٥: ٢٠١/ ٢٤.
[٤] رواه الكلينيّ في الكافي ٤: ٥٤٦/ ٢٩، و نقله المجلسيّ في بحاره ٣: ٢٤٩/ ٣، و العامليّ في وسائله ١٤: ٢٥١/ ١١.