قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٥
«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ الشَّكَّ وَ الْمَعْصِيَةَ فِي النَّارِ، لَيْسَا مِنَّا وَ لَا إِلَيْنَا، وَ إِنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَطْوِيَّةٌ بِالْإِيمَانِ طَيّاً، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ إِنَارَةَ مَا فِيهَا فَتَحَهَا بِالْوَحْيِ، فَزَرَعَ فِيهَا الْحِكْمَةَ زَارِعُهَا وَ حَاصِدُهَا» [١].
١١٣- وَ عَنْهُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«إِنَّ اللَّهَ- تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً أَخَذَ بِعُنُقِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ إِدْخَالًا» [٢].
١١٤- وَ عَنْهُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«إِنَّ التَّقِيَّةَ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ، وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ».
فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلّٰا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ [٣].
قَالَ: «وَ هَلِ التَّقِيَّةُ إِلَّا هَذَا!» [٤].
١١٥- وَ عَنْهُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«مَنْ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- قَالَ- خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» [٥].
[١] رواه البرقيّ في المحاسن: ٢٤٩/ ٢٥٩ صدر الحديث، و الكلينيّ في الكافي ٢: ٣٠٧/ ٣ و ٣٠٨/ ٧ نحوه، و الصّدوق في عقاب الاعمال: ٣٠٨/ ١، صدر الحديث، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٠: ٥٤/ ٢١.
[٢] رواه البرقيّ في المحاسن: ٢٠٢/ ٤٣، و نقله المجلسيّ في بحاره ٥: ١٩٨/ ١٧.
[٣] النّحل ١٦: ١٠٦.
[٤] روى الكلينيّ في الكافي ٢: ١٧٥/ ٢٣، نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٥: ٣٩٤/ ٦.
[٥] رواه الكلينيّ في الكافي ٢: ٣٨٩/ ١، و الصّدوق في الفقيه ١: ٢٩٧/ ١٣٥٧، و ثواب الأعمال:
١٨٤/ ١، و الشّيخ في التّهذيب ٢: ١١٧/ ٤٣٨، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٦: ١٩٢/ ٤.