قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣١
قُلْتُ: وَ أَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَ أَتَقَنَّعُ؟
قَالَ: «نَعَمْ»
قُلْتُ: قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ؟
قَالَ: «نَعَمْ» [١].
١٠١- وَ عَنْهُ، عَنِ الْعَلَاءِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ لِي دَيْناً وَ لِي دَوَابُّ وَ أَرْحَاءُ [٢]، وَ رُبَّمَا أَبْطَأَ عَلَيَّ الدَّيْنُ، فَمَتَى تَجِبُ عَلَيَّ فِيهِ الزَّكَاةُ إِذَا أَنَا أَخَذْتُهُ؟
قَالَ: «سَنَةً وَاحِدَةً»
قَالَ: قُلْتُ: فَالدَّوَابُّ وَ الْأَرْحَاءُ، فَإِنَّ عِنْدِي مِنْهَا، عَلَيَّ فِيهِ شَيْءٌ؟
قَالَ: «لَا».
ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَضَمَّهَا ثُمَّ قَالَ: «كَانَ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِنَّمَا الزَّكَاةُ فِي الذَّهَبِ إِذَا قَرَّ فِي يَدِكَ»
قُلْتُ لَهُ: الْمَتَاعُ يَكُونُ عِنْدِي لَا أُصِيبُ بِهِ رَأْسَ مَالِهِ، عَلَيَّ فِيهِ زَكَاةٌ؟
قَالَ: «لَا» [٣].
١٠٢- وَ عَنْهُ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي الْفَجْرَ فَلَا يَدْرِي أَ رَكْعَةً صَلَّى أَوْ رَكْعَتَيْنِ؟
قَالَ: «يُعِيدُ»
فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَ أَنَا حَاضِرٌ: وَ الْمَغْرِبَ.
قَالَ: «وَ الْمَغْرِبَ»
[١] رواه الشّيخ في تهذيبه ٥: ٢٤٧/ ٨٣٦، و استبصاره ٢: ٢٨٩/ ١٠٢٥، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ٣٠٣/ ٤.
[٢] الرّحى من الابل: الطحانة، و هي الابل الكثيرة تزدحم «الصّحاح- رحى- ٦: ٢٣٥٤».
[٣] نقله المجلسيّ في بحاره ٩٦: ٣١/ ٤.