قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٣٢
الرِّدَاءِ» [١].
١- ٤٦١- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: لَمَّا هَزَمَنَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْبَصْرَةِ رَدَّ عَلَى النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ، مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً أَعْطَاهُ وَ مَنْ لَمْ يُقِمْ بَيِّنَةً عَلَى ذَلِكَ حَلَّفَهُ. فَقَالَ لَهُ قَائِلُونَ: يَا عَلِيُّ، اقْسِمِ الْفَيْءَ بَيْنَنَا وَ السَّبْيَ. قَالَ: فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ قَالَ:
«أَيُّكُمْ يَأْخُذُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي سَهْمِهِ»؟ فَسَكَتُوا [٢].
٤٦٢- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنَّهُ قَالَ:
«الْقَتْلُ قَتْلَانِ: قَتْلُ كَفَّارَةٍ، وَ قَتْلُ دَرَجَةٍ. وَ الْقِتَالُ قِتَالانِ: قِتَالُ الْفِئَةِ الْكَافِرَةِ حَتَّى يُسْلِمُوا، وَ قِتَالُ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ حَتَّى يَفِيئُوا» [٣].
٤٦٣- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«مَنْ رَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَادِيَةَ مَاءٍ أَوْ عَادِيَةَ نَارٍ أَوْ عَادِيَةَ عَدُوٍّ مُكَابِرٍ لِلْمُسْلِمِينَ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذَنْبَهُ» [٤].
٤٦٤- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ جِعَالِ الْغَزْوِ قَالَ:
[١] رواه الصّدوق في الفقيه ١: ١٦١/ ٧٥٩، و الشّيخ الطّوسيّ في التّهذيب ٢: ٣٧١/ ١٥٤٦، و نقله المجلسيّ ٨٣: ٢٦١/ ١٢.
[٢] روى الصّدوق في علل الشّرائع: ١٥٤/ ٢ ذيل الحديث، و رواه الطّوسيّ في التّهذيب ٦: ١٥٥/ ٢٧٣.
[٣] رواه الصّدوق في الخصال: ٦٠/ ٨٣، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٠: ٩/ ١١.
[٤] روى نحوه الكلينيّ في الكافي ٥: ٥٥/ ٣، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٥: ٢٠/ ١٤.