قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٢٣
رَاجِعُونَ» [١].
٤٣٢- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: سَالْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ خَسْفِ الْبَيْدَاءِ قَالَ:
«أَمَّا مَصِيراً [٢] عَلَى الْبَرِيدِ، عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا مِنَ الْبَرِيدِ الَّذِي بِذَاتِ الْجَيْشِ [٣]» [٤].
٤٣٣- وَ عَنْهُ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ:
«إِذَا أَتَيْتَ مَسْجِدَ الشَّجَرَةِ فَافْرِضْ. قَالَ: قُلْتُ: وَ أَيُّ شَيْءٍ الْفَرْضُ؟
قَالَ: تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي اريد أَنْ أَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، فَإِنْ أَصَابَنِي قَدَرُكَ فَحُلَّنِي حَيْثُ يَحْبِسُنِي قَدَرُكَ. فَإِذَا أَتَيْتَ الْمِيلَ فَلَبِّهْ» [٥].
٤٣٤- وَ عَنْهُ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مَعَنَا فِي الْحَيِّ، وَ كَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ نَائِحَةٌ فَجَاءَتْ إِلَى أَبِي فَقَالَتْ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا عَمَّاهْ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّمَا مَعِيشَتِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ مِنْ هَذِهِ الْجَارِيَةِ، وَ قَدْ أُحِبُّ أَنْ تَسْأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ
[١] روى الكلينيّ في الكافي ٣: ٢٢٩/ ٥ و ٨، و ابن قولويه في كامل الزّيارات: ٣٢٢ و ٣٢٣/ ١٥ و ١٦ و ١٧ نحوه، و نقله الحرّ العامليّ في وسائله ٢: ٨٨٠/ ٤.
[٢] اختلفت النّسخ في نقل هذه الكلمة، ففي نسخة «ه»: صهرا، و في نسخة «ض»: مصرّا، و يبدو ان تصحيفا وقع في نقلها فتضاربت النّسخ في ذلك، لأنّه لا وجود لأماكن تعرف بهذه الاسماء، ناهيك عن اطراف المدينة المنوّرة و ما حولها حيث تذكر الرّوايات وقوع الخسف المعروف في هذه الاماكن، و هكذا فلعلّ الصّواب هو: الصّفراء، و هو واد من ناحية المدينة كثير النّخل و الزّرع و الخير في طريق الحاجّ، و سلكه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم غير مرّة، و بينه و بين بدر مرحلة، او: صفر (بفتح اوله و ثانيه) و هو جبل احمرّ من جبال ملل قرب المدينة.
انظر: معجم البلدان ٣: ٤١٢.
[٣] موضع قرب المدينة المنوّرة. «معجم البلدان- جيش- ٢: ٢٠٠».
[٤] نقله المجلسيّ في بحاره ٥٢: ١٨١/ ٣.
[٥] روى الصّدوق في الهداية: ٥٤ نحوه، و نقله المجلسيّ في البحار ٩٩: ١٣٤/ ٤.