قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٩٠
«صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الدَّهْرَ كُلَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وَ صَامَ صِيَامَ أَخِيهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَوْماً لِلَّهِ وَ يَوْماً لَهُ، مَا شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ فَصَامَ الِاثْنَيْنِ وَ الْخَمِيسَ مَا شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وَ صَامَ الْبِيضَ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ صِيَامَهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ» [١].
٣٠٠- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ:
«مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَرُدَّتْ عَلَيْهِ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَكْلُهَا، وَ لَا يَجُوزُ لَهُ إِلَّا إِنْفَاذُهَا، إِنَّمَا مَنْزِلَتُهَا بِمَنْزِلَةِ الْعِتْقِ لِلَّهِ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عَبْداً لِلَّهِ فَرُدَّ ذَلِكَ الْعَبْدُ، لَمْ يَرْجِعْ فِي الْأَمْرِ الَّذِي جَعَلَهُ لِلَّهِ، فَكَذَلِكَ لَا يَرْجِعُ فِي الصَّدَقَةِ» [٢].
٣٠١- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ:
«كُلُوا طَعَامَ الْمَجُوسِ كُلَّهُ مَا خَلَا ذَبَائِحَهُمْ، فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ وَ إِنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا» [٣].
٣٠٢- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ:
«مَنْ أَكَلَ طَعَاماً فَسَمَّى اللَّهَ عَلَى أَوَّلِهِ، وَ حَمِدَ اللَّهَ عَلَى آخِرِهِ، لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ كَائِناً مَا كَانَ» [٤].
٣٠٣- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَائِلٌ يَسْأَلُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: هَلْ مِنْ أَحَدٍ عِنْدَهُ سَلَفٌ؟
[١] نقله المجلسيّ في البحار ٩٧: ٩٥/ ٦.
[٢] روى البرقيّ في محاسنه: ٢٥٢/ ٢٧٢، و ابن فهد في عدّة الدّاعي: ٦٢ نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٦: ١٤١/ ٧.
[٣] نقله المجلسيّ في البحار ٦٦: ٢١/ ١٢.
[٤] رواه البرقيّ في محاسنه: ٤٣٤/ ٢٧٠، و الكلينيّ في الكافي ٦: ٢٩٤/ ١٤، و نقله المجلسيّ في البحار ٦٦: ٣٦٨/ ٢.