قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٧٨
«إِذَا جَرَى فَلَا بَأْسَ» [١].
٦٥٥- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّجَاجَةِ وَ الْحَمَامَةِ- وَ أَشْبَاهِهِنَّ- تَطَأُ الْعَذِرَةَ ثُمَّ تَدْخُلُ فِي الْمَاءِ أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ؟ قَالَ:
«لَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَاءُ كَثِيراً قَدْرَ كُرٍّ مِنْ مَاءٍ» [٢].
٦٥٦- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَظَايَةِ [٣] وَ الْحَيَّةِ وَ الْوَزَغَةِ تَقَعُ فِي الْمَاءِ فَلَا تَمُوتُ، أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ؟ قَالَ:
«لَا بَأْسَ» [٤].
٦٥٧- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَقْرَبِ وَ الْخُنْفَسَاءِ- وَ أَشْبَاهِهِنَّ- تَمُوتُ فِي الْجَرَّةِ أَوِ الدَّنِّ [٥]، أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ؟ قَالَ:
«لَا بَأْسَ» [٦].
٦٥٨- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، فَيُصِيبُهُ الْمَطَرُ حَتَّى يَغْسِلَ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ وَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ يُجْزِؤُهُ ذَلِكَ عَنِ الْوُضُوءِ؟ قَالَ:
«إِنْ غَسَلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِؤُهُ عَنِ الْوُضُوءِ» [٧].
[١] رواه الصّدوق في الفقيه ١: ٧/ ٦، و الطّوسيّ في التّهذيب ١: ٤١١/ ١٢٩٧، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ١١/ ١.
[٢] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ١: ٤١٩/ صدر الحديث ١٣٢٦، و كذا في الاستبصار ١: ٢١/ ٤٩، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ١٤/ ١.
[٣] العظاية: دويبة أكبر من الوزغة، الواحدة عظاءة و عظاية، و جمع الاولى عظاء و الثّانية عظايات «مجمع البحرين- عظا- ١: ٢٩٨».
[٤] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ١: ٤١٩/ ضمن الحديث ١٣٢٦، و كذا في الاستبصار ١: ٢٣/ ٥٨، و عليّ ابن جعفر في مسائله: ١٩٣/ ٤٠٤، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٧٠/ ١.
[٥] الدّنّ: الحبّ. «الصّحاح- دنن- ٥: ٢١١٤».
[٦] رواه عليّ بن جعفر في مسائله: ١٩٣/ ٤٠٥، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٧٠/ ١.
[٧] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ١: ٣٥٩/ ١٠٨٢، و كذا في الاستبصار ١: ٧٥/ ٢٣١، و عليّ بن جعفر في مسائله: ١٨٣/ ٣٥٣، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٢٦٠/ ٧.