قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٠٤
١١٩٢- مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: كَتَبَ مَعِي عَطِيَّةُ الْمَدَائِنِيُّ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَسْأَلُهُ، قَالَ: قُلْتُ: امْرَأَتِي طَالِقٌ عَلَى السُّنَّةِ إِنْ أَعَدْتُ الصَّلَاةَ، فَأَعَدْتُ الصَّلَاةَ، ثُمَّ قُلْتُ: امْرَأَتِي طَالِقٌ عَلَى الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ إِنْ أَعَدْتُ الصَّلَاةَ، فَأَعَدْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: امْرَأَتِي طَالِقٌ عَلَى الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ إِنْ أَعَدْتُ الصَّلَاةَ، فَأَعَدْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: امْرَأَتِي طَالِقٌ طَلَاقَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَى السُّنَّةِ إِنْ أَعَدْتُ صَلَاتِي، فَأَعَدْتُ. قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ اسْتِخْفَافِي بِذَلِكَ قُلْتُ: امْرَأَتِي عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي إِنْ أَعَدْتُ الصَّلَاةَ، فَأَعَدْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: امْرَأَتِي عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي إِنْ أَعَدْتُ الصَّلَاةَ، فَأَعَدْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: امْرَأَتِي عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي إِنْ أَعَدْتُ الصَّلَاةَ، فَأَعَدْتُ، وَ قَدِ اعْتَزَلْتُ أَهْلِي مُنْذُ سِنِينَ.
قَالَ: فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «الْأَهْلُ أَهْلُهُ وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا هَذَا وَ أَشْبَاهُهُ مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ» [١].
١١٩٣- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَسْأَلُهُ عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِي ذَكَرَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْ جَارِيَةً لِي. فَقَالَ:
«لَا تَقْبَلْ قَوْلَهَا وَ لَا تُصَدِّقْهَا» [٢].
١١٩٤- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدَيْنِ أُقَصِّرُ أَوْ أُتِمُّ؟
فَكَتَبَ إِلَيَّ: «أَيَّ ذَلِكَ فَعَلْتَ لَا بَأْسَ».
قَالَ: وَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ خَصِيٍّ لِي فِي سِنِّ رَجُلٍ مُدْرِكٍ، يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ يَرَاهَا وَ تَكْشِفُ بَيْنَ يَدَيْهِ؟ قَالَ: فَلَمْ يُجِبْنِي فِيهَا.
[١] نقله المجلسيّ في البحار ١٠٤: ١٦٧/ ٤.
[٢] رواه الكلينيّ في الكافي ٥: ٤٤٦/ ١٧، و الشّيخ في التّهذيب ٧: ٣٢٣/ ١٣٢٩، باختلاف يسير، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣: ٣٢٢/ ٤.