قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٩٢
قُلْنَا لَهُ: فَالرَّجَبُ الرَّابِعُ مُتَّصِلٌ بِهِ؟ قَالَ: هَكَذَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ» [١].
١٣٧١- وَ ذَكَرَ الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: «إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبَدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَرْبَعِينَ سَنَةً فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ، فَقَالَ لِنَفْسِهِ: مَا أُتِيتُ إِلَّا مِنْكِ، وَ لَا الذَّنْبُ إِلَّا لَكِ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ: ذَمُّكَ نَفْسَكَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً» [٢].
١٣٧٢- وَ زَعَمَ [٣] أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ- قَالَ وَ ذَكَرَ: الْإِيمَانُ مُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ-:
«أَمَّا الْمُسْتَقَرُّ الَّذِي يَثْبُتُ عَلَى الْإِيَمانِ، وَ الْمُسْتَوْدَعُ الْمُعَارُ» [٤].
١٣٧٣- وَ ذَكَرَ أَنَّهُ يَقُولُ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ (لَا يَشْتَرِيَانِ عُقْدَةً [٥]) حَتَّى يُدْخِلَا طَعَامَ السَّنَةِ، وَ قَالَ [٦]: «إِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا أَدْخَلَ طَعَامَ سَنَةٍ خَفَّ ظَهْرُهُ وَ اسْتَرَاحَ» [٧].
١٣٧٤- وَ قَالَ ابْنُ الْجَهْمِ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَمَوْضِعُ الْأُسْطُوَانَةِ مِمَّا يَلِي صَحْنَ الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ» [٨].
[١] ما اثبتناه من نسخة المجلسيّ ٥٢: ١٨٢/ ٧ و في نسخنا وردت الرّواية بهذا الشكل:- ابن أبي حمزة قال: هل ذكر أبو عبد اللّه عليه السّلام في موسى أنّه القائم حتم من اللّه، كما قال ان من المحتوم على اللّه تبارك و تعالى السّفيانيّ و القائم.
و قال: «ما علم جعفر بما يحدّث اللّه؟! قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ما أدري ما يفعل بي و لا بكم» و قد تقدّم الحديث برقم ١٣٣٠.
[٢] نقله المجلسيّ في البحار ٧١: ٢٢٨/ ١.
[٣] نصّ الحديث مضطرب و قد روى المجلسيّ احاديث بهذا المضمون. انظر البحار ٦٩: ٢٢٢/ ٧٦.
و قد تقدّم نحوه برقم ١٣٤٥.
[٤] روى مثله العيّاشيّ في تفسيره ١: ٣٧٢/ ٧٤.
[٥] اثبتناها من نسخة الحرّ في الوسائل.
[٦] في نسخة الوسائل: و قالا، و هي الانسب.
[٧] رواه الكلينيّ في الكافي ٥: ٨٩/ ١، و نقله العامليّ في الوسائل ١٢: ٣٢١/ ٥.
[٨] نقله المجلسيّ في البحار ١٠٠: ١٤٩/ ١٤.