قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٤٤
«أَخْبَرَنِي أَبِي: أَنَّ الْحَسَنَ قَدَّمَهُ لِيَضْرِبَ عُنُقَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فَقَدْ عَاهَدْتُ اللَّهَ عَهْداً أَنْ أَقْتُلَ أَبَاكَ وَ قَدْ وَفَيْتُ، فَإِنْ شِئْتَ فَاقْتُلْ، وَ إِنْ شِئْتَ فَاعْفُ، فَإِنْ عَفَوْتَ ذَهَبْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَقَتَلْتُهُ وَ أَرَحْتُكَ مِنْهُ ثُمَّ جِئْتُكَ.
فَقَالَ: لَا حَتَّى أُعَجِّلَكَ إِلَى النَّارِ. فَقَدَّمَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ» [١].
٥١٧- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَضَى فِي الْخُنْثَى الَّذِي يُخْلَقُ لَهُ ذَكَرٌ وَ فَرْجٌ أَنَّهُ يُورَثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ، فَإِنْ بَالَ مِنْهُمَا جَمِيعاً فَمِنْ أَيِّهِمَا سَبَقَ، فَإِنْ لَمْ يَبُلْ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَتَّى يَمُوتَ، فَنِصْفُ مِيرَاثِ الْمَرْأَةِ وَ نِصْفُ مِيرَاثِ الرَّجُلِ [٢].
٥١٨- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«حَدُّ الزَّانِي أَشَدُّ مِنْ حَدِّ الْقَاذِفِ، وَ حَدُّ الشَّارِبِ أَشَدُّ مِنْ حَدِّ الْقَاذِفِ» [٣].
٥١٩- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«لَيْسَ فِي كَلَامٍ قِصَاصٌ» [٤].
٥٢٠- أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْمَهْرُ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ، لِكَيْ لَا يُشْبِهَ مَهْرَ الْبَغِيِّ» [٥].
[١] نقله المجلسيّ في بحاره ٤٢: ٣٠٢/ ١.
[٢] رواه الصّدوق في الفقيه ٤: ٢٣٧/ ٧٥٩، و الطّوسيّ في التّهذيب ٩: ٣٥٤/ ١٢٧٠، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ٣٥٨/ ١٧.
[٣] رواه ابن الاشعث الكوفيّ في الاشعثيات: ١٣٦، و لكن فيه: و جلد القاذف أشدّ من جلد الشّارب، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٩: ٣٣/ ٢.
[٤] نقله المجلسيّ في بحاره ٧٩: ١١٨/ ٥.
[٥] رواه ابن الاشعث الكوفيّ في الاشعثيات: ٩٣، و الصّدوق في علل الشّرائع: ٥٠١/ ١، و المفيد في رسالة المهر: ٥، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣: ٣٤٧/ ٣.