قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٥٥
وَ التَّقْوَى أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ، وَ الْيَقِينُ أَفْضَلُ مِنَ التَّقْوَى بِدَرَجَةٍ، وَ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْيَقِينِ» [١].
١٢٧٠- وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «جَفَّ الْقَلَمُ بِحَقِيقَةِ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ، بِالسَّعَادَةِ لِمَنْ آمَنَ وَ اتَّقَى، وَ الشَّقَاوَةِ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَنْ كَذَّبَ وَ عَصَى» [٢].
١٢٧١- قَالَ: وَ ذَكَرَ صِلَةَ الرَّحِمِ قَالَ: «قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وَ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا ثَلَاثُ سِنِينَ، فَيَزِيدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي عُمُرِهِ ثَلَاثِينَ سَنَةً، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقْطَعُ رَحِمَهُ وَ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ثَلَاثُونَ سَنَةً، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ ثَلَاثَ سِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ» [٣].
١٢٧٢- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «صِلْ رَحِمَكَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ، وَ أَفْضَلُ مَا يُوصَلُ بِهِ الرَّحِمُ كَفُّ الْأَذَى عَنْهَا.
وَ قَالَ: صِلَةُ الرَّحِمِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ، مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ، وَ مَحَبَّةٌ فِي الْأَهْلِ» [٤].
١٢٧٣- قَالَ: وَ سَمِعْتُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ فِي تَفْسِيرِ وَ اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ [٥] قَالَ: «إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ لِرَجُلٍ فِي حَائِطِهِ نَخْلَةٌ، وَ كَانَ يَضُرُّ بِهِ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَدَعَاهُ فَقَالَ: أَعْطِنِي نَخْلَتَكَ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَأَبَى.
[١] رواه ابن شعبة في تحف العقول: ٤٤٥، و لم يردّ فيه: و اليقين افضل من التّقوى بدرجة.
[٢] نقله المجلسيّ في بحاره ٥: ١٥٤/ ٤.
[٣] روى الكلينيّ في الكافي ٢: ١٢١/ ٣ صدر الحديث، و روى نحو الحديث الطّوسيّ في اماليه ٢: ٤٩٣، و الرّاونديّ في دعواته: ١٢٥/ ٣٠٧.
[٤] رواه الكلينيّ في الكافي ٢: ١٢١/ ٩، و اورد ابن شعبة صدر الحديث في تحف العقول: ٤٤٥، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٤: ٨٨/ ١.
[٥] اللّيل ٩٢: ١.