قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٧٠
أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«مَنِ اتَّخَذَ نَعْلًا فَلْيَسْتَجِدْهَا، وَ مَنِ اتَّخَذَ ثَوْباً فَلْيَسْتَنْظِفْهُ، وَ مَنِ اتَّخَذَ دَابَّةً فَلْيَسْتَفْرِهْهَا، وَ مَنِ اتَّخَذَ امْرَأَةً فَلْيُكْرِمْهَا، فَإِنَّمَا امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ لُعْبَتُهُ فَمَنِ اتَّخَذَهَا فَلَا يَضَعْهَا، وَ مَنِ اتَّخَذَ شَعْراً فَلْيُحْسِنْ إِلَيْهِ، وَ مَنِ اتَّخَذَ شَعْراً فَلَمْ يُفَرِّقْهُ فَرَّقَةُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِنْشَارٍ مِنْ نَارٍ» [١].
٢٢٤- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«صَاحِبُ الرَّحْلِ يَتَوَضَّأُ أَوَّلَ الْقَوْمِ قَبْلَ الطَّعَامِ، وَ آخِرَ الْقَوْمِ بَعْدَ الطَّعَامِ» [٢].
٢٢٥- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُعَاتِبُ خَدَمَهُ فِي تَخْمِيرِ الْخَمِيرِ فَيَقُولُ:
«أَكْثَرُ لِلْخُبُزِ» [٣].
٢٢٦- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«إِيَّاكُمْ وَ الْجُهَّالَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ، وَ الْفُجَّارَ مِنَ الْعُلَمَاءِ، فَإِنَّهُمْ فِتْنَةٌ كُلِّ مَفْتُونٍ» [٤].
٢٢٧- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: مَنْ رَأَى يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً أَوْ
[١] رواه ابو حنيفة التّميميّ في دعائم الإسلام ٢: ١٥٨/ ٥٦٠ باختصار، و ذيله في الفقه المنسوب للإمام الرّضا عليه السّلام: ٦٦، و الهداية للصّدوق: ١٧، و نقله المجلسيّ في البحار ٧٦: ٨٥/ ٦.
[٢] روى الصّدوق في علل الشّرائع: ٢٩١/ ٢ و الكلينيّ في الكافي ٦: ٢٩٠/ ١، نحوه بتفصيل، و نقله المجلسيّ في البحار ٦٦: ٣٥٣/ ٨.
[٣] نقله المجلسيّ في البحار ٦٦: ٢٦٨/ ١.
[٤] نقله المجلسيّ في بحار الأنوار ٢: ١٠٦/ ١.