قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٤٠
بِإِمَامٍ» [١].
١٢٤٥- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ:
قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَنْ طَلَبَ هَذَا الرِّزْقَ مِنْ حِلِّهِ لِيَعُودَ بِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَ عِيَالِهِ، كَانَ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنْ غُلِبَ فَلْيَسْتَدِنْ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مَا يَقُوتُ بِهِ عِيَالَهُ، فَإِنْ مَاتَ وَ لَمْ يَقْضِ كَانَ عَلَى الْإِمَامِ قَضَاؤُهُ، فَإِنْ لَمْ يَقْضِهِ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ:
إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ الْمَسٰاكِينِ [إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى] وَ الْغٰارِمِينَ [٢] فَهُوَ فَقِيرٌ مِسْكِينٌ مُغْرَمٌ» [٣].
١٢٤٦- أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ أَجْنَبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، فَأَخَّرَ الْغُسْلَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ.
فَكَتَبَ إِلَيَّ بِخَطِّهِ- أَعْرِفُهُ- مَعَ مُصَادِفٍ: «يَغْتَسِلُ مِنْ جَنَابَتِهِ، وَ يُتِمُّ صَوْمَهُ، وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ» [٤].
١٢٤٧- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ الْيَسَعِ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
[١] روى الكلينيّ في الكافي ١: ٢٢٥/ ٧، و الرّاونديّ في الخرائج ١: ٣٣٣/ ٢٤، و ابن اشوبآشوب في المناقب ٤: ٢٩٩، نحوه، و المفيد في الارشاد: ٢٩٣، و الطّبريّ في دلائل الامامة: ١٦٩، باختلاف يسير، و نقله المجلسيّ في البحار ٤٨: ٤٧/ ٣٣.
[٢] التّوبة ٩: ٦.
[٣] رواه الكلينيّ في الكافي ٥: ٩٣/ ٣، و الشّيخ في التّهذيب ٦: ١٨٤/ ٣٨١، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣:
٣/ ٦.
[٤] رواه الشّيخ في التّهذيب ٤: ٢١٠/ ٦٠٩ و في الاستبصار ٢: ٨٥/ ٢٦٥، و نقله المجلسيّ في البحار ٩٦:
٢٨٧/ ٤.