قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٨٤
٢٧٥- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا عَثَرَتْ بِهِ دَابَّتُهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَ مِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ، وَ مِنْ فَجْأَةِ نَقِمَتِكَ» [١].
٢٧٦- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ:
«لَيْسَ لَكَ أَنْ تَتَّهِمَ مَنْ قَدِ ائْتَمَنْتَهُ، وَ لَا تَأْمَنَ الْخَائِنَ وَ قَدْ جَرَّبْتَهُ» [٢].
٢٧٧- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ:
«مِمَّا أَعْطَى اللَّهُ أُمَّتِي، وَ فَضَّلَهُمْ بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، أَعْطَاهُمْ ثَلَاثَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا إِلَّا نَبِيٌّ:
وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً قَالَ لَهُ: اجْتَهِدْ فِي دِينِكَ وَ لَا حَرَجَ عَلَيْكَ، وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَى ذَلِكَ أُمَّتِي حَيْثُ يَقُولُ وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [٣] يَقُولُ: مِنْ ضِيقٍ.
وَ كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً قَالَ لَهُ: إِذَا أَحْزَنَكَ أَمْرٌ تَكْرَهُهُ، فَادْعُنِي أَسْتَجِبْ لَكَ، وَ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى أُمَّتِي ذَلِكَ حَيْثُ يَقُولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [٤].
وَ كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً جَعَلَهُ شَهِيداً عَلَى قَوْمِهِ، وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ أُمَّتِي شُهَدَاءَ عَلَى الْخَلْقِ حَيْثُ يَقُولُ لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى النّٰاسِ» [٥] [٦]
[١] نقله المجلسيّ في البحار ٧٦: ٢٩٦/ ٢٤.
[٢] نقله المجلسيّ في البحار ٧٥: ١٩٤/ ٢.
[٣] الحجّ ٢٢: ٧٨.
[٤] غافر ٤٠: ٦٠.
[٥] الحجّ ٢٢: ٧٨.
[٦] نقله المجلسيّ في البحار ٩٣: ٢٩٠/ ١٠.