قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١
[قرب الإسناد عن الامام الصادق عليه السلام]
[في الدعاء]
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
١- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«كَانَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ فِي دُعَائِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَدْعُونِي ضَرُورَتُهَا عَلَى أَنْ أَتَغَوَّثَ [١] بِشَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ [٢] اللَّهُمَّ وَ لَا تَجْعَلْ لِي حَاجَةً إِلَى أَحَدٍ مِنْ شِرَارِ خَلْقِكَ وَ لِئَامِهِمْ، فَإِنْ جَعَلْتَ لِي حَاجَةً إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَاجْعَلْهَا إِلَى أَحْسَنِهِمْ وَجْهاً وَ خَلْقاً وَ خُلُقاً، وَ أَسْخَاهُمْ بِهَا نَفْساً، وَ أَطْلَقِهِمْ بِهَا لِسَاناً، وَ أَسْمَحِهِمْ بِهَا كَفّاً، وَ أَقَلِّهِمْ بِهَا عَلَيَّ امْتِنَاناً» [٣].
٢- وَ عَنْهُ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ قَالَ:
«اشْتَكَى بَعْضُ وُلْدِ أَبِي عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَمَرَّ بِهِ فَقَالَ لَهُ: قُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ:
[١] غوث الرّجل: قال: وا غوثاه، و طلب المعونة، اي استعين عليها بشيء من معاصيك. انظر «الصّحاح- غوث- ١: ٢٨٩. و لسان العرب- غوث- ٢: ١٧٤».
[٢] في هامش «م»: ان اتعرض لمعصية من معاصيك.
[٣] نقله المجلسيّ في البحار ٨٦: ٢٢٨/ ٤٨.