قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١١٣
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَقُولُ: إِنَّمَا فَاطِمَةُ شَجْنَةٌ [١] مِنِّي، يَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا وَ يَسُوؤُنِي مَا سَاءَهَا، فَأَنَا أَتْبَعُ سُرُورَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَتَّقِي مَسَاءَتَهُ» [٢].
٣٩٠- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:
«أَمَّا الْحَسَنُ فَأَنْحَلُهُ الْهَيْبَةَ وَ الْحِلْمَ، وَ أَمَّا الْحُسَيْنُ فَأَنْحَلُهُ الْجُودَ وَ الرَّحْمَةَ» [٣].
٣٩١- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ:
أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُؤْتَى بِغَلَّةِ مَالِهِ مِنْ يَنْبُعَ فَيُصْنَعُ لَهُ مِنْهَا الطَّعَامُ، يُثْرَدُ لَهُ الْخُبْزُ وَ الزَّيْتُ وَ تَمْرُ الْعَجْوَةِ [٤] فَيَجْعَلُ لَهُ مِنْهُ ثَرِيداً فَيَأْكُلُهُ، وَ يُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَ اللَّحْمَ، وَ رُبَّمَا أَكَلَ اللَّحْمَ [٥].
٣٩٢- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فَيَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الرَّجُلُ وَ الْمَرْأَةُ وَ الْكَلْبُ أَوِ الْحِمَارُ. فَقَالَ:
«إِنَّ الصَّلَاةَ لَا يَقْطَعُهَا شَيْءٌ، وَ لَكِنِ ادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ، هِيَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ» [٦].
٣٩٣- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّهُ كَانَ فِي الصَّلَاةِ يَتَّقِي بِثَوْبِهِ حَرَّ الْأَرْضِ وَ بَرْدَهَا [٧].
٣٩٤- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ:
[١] الشجنة: الشعبة في غصن من اغصان الشّجرة، و المراد قرابة مشتبكة «النّهاية- شجن- ٢: ٤٤٧».
[٢] نقله المجلسيّ في بحاره ٤٦: ٣٢٠/ ١.
[٣] رواه الصّدوق في الخصال: ٧٧/ ١٢٤، و نقله المجلسيّ في بحاره ٤٣: ٢٦٣/ ٨.
[٤] العجوة: ضرب من اجود التّمر بالمدينة، و نخلتها تسمّى ليّنة «الصّحاح- عجا- ٦: ٢٤١٩».
[٥] نقله المجلسيّ في بحاره ٦٦: ٥٦/ ذيل الحديث ١.
[٦] روى الكلينيّ في الكافي ٣: ٣٦٥/ ١٠، و الشّيخ الطّوسيّ في التّهذيب ٢: ٣٢٢/ ١٣١٨ و ٣٢٣/ ١٣١٩ ما يدلّ عليه، و روى ذيله ابن الاشعث الكوفيّ في الأشعثيات: ٥٠، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ٢٩٨/ ٧.
[٧] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٢٩٢/ ١٤.