قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٦٠
قُلْتُ: إِنِّي لَأُصَلِّي فِيهِ، جُعِلْتُ فِدَاكَ.
قَالَ: «ائْتِهِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْتِهِ مَكْرُوبٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ كُرْبَتَهُ- أَوْ قَالَ: قَضَى حَاجَتَهُ- وَ فِيهِ زَبَرْجَدَةٌ فِيهَا صُورَةُ كُلِّ نَبِيٍّ وَ كُلِّ وَصِيٍّ» [١].
٥٨٣- السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ:
«ثَلَاثَةٌ مِنَ الْجَفَاءِ: أَنْ يَصْحَبَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلَا يَسْأَلَهُ عَنِ اسْمِهِ وَ كُنْيَتِهِ، وَ أَنْ يُدْعَى الرَّجُلُ إِلَى طَعَامٍ فَلَا يُجِيبَ أَوْ يُجِيبَ فَلَا يَأْكُلَ، وَ مُوَاقَعَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ قَبْلَ الْمُدَاعَبَةِ» [٢].
٥٨٤- السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ:
«سَمُّوا أَسْقَاطَكُمْ، فَإِنَّ النَّاسَ إِذَا دُعُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِهِمْ تَعَلَّقَ الْأَسْقَاطُ بِآبَائِهِمْ فَيَقُولُونَ: لِمَ لَمْ تُسَمُّونَا؟.
قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مَنْ عَرَفْنَا أَنَّهُ ذَكَرٌ سَمَّيْنَاهُ بِاسْمِ الذُّكُورِ، وَ مَنْ عَرَفْنَا أَنَّهَا أُنْثَى سَمَّيْنَاهَا بِأَسْمَاءِ الْإِنَاثِ، أَ رَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَسْتَبِنْ خَلْقُهُ كَيْفَ نُسَمِّيهِ؟ قَالَ: بِالْأَسْمَاءِ الْمُشْتَرَكَةِ، مِثْلِ زَائِدَةَ وَ طَلْحَةَ وَ عَنْبَسَةَ وَ حَمْزَةَ» [٣].
٥٨٥- مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«مَنْ لَمْ يُنْكِرِ الْجَفْوَةَ لَمْ يَشْكُرِ النِّعْمَةَ» [٤]
[١] نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٠: ٤٣٧/ ٩.
[٢] روى نحوه الهنديّ في كنز العمّال ٩: ٣٦/ ٢٤٨١٣ و ٣٧/ ٢٤٨١٤، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣: ٢٨٥/ ٩.
[٣] روى الصّدوق في علل الشّرائع: ٤٦٤/ ١٤، و كذا في الخصال: ٦٣٤ ما يدلّ عليه، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ١٢٧/ ٥.
[٤] رواه الصّدوق في الخصال: ١١/ ٣٧، ٣٨ باختلاف يسير، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧١: ٤٢/ ٣٥.