قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٤٢
٥٠٩- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«كَانَ نَاسٌ يَأْتُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لَا شَيْءَ لَهُمْ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: لَوْ نَحَلْنَا لِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ مِنْ كُلِّ حَائِطٍ قِنْواً [١] مِنْ تَمْرٍ، فَجَرَتِ السُّنَّةُ إِلَى الْيَوْمِ» [٢].
٥١٠- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مَا عَدَا عَلَيْهِ مِنْ سَبُعٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَ يَقْتُلُ الزُّنْبُورَ وَ الْعَقْرَبَ وَ الْحَيَّةَ وَ النَّسْرَ وَ الْأَسَدَ وَ الذِّئْبَ، وَ مَا خَافَ أَنْ يَعْدُوَ عَلَيْهِ مِنَ السِّبَاعِ، وَ الْكَلْبَ الْعَقُورَ» [٣].
٥١١- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ قَالَ:
«كَانَ أَبِي يَقُولُ: مَنْ غَرِقَتْ ثِيَابُهُ فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ حَتَّى يَخَافَ ذَهَابَ الْوَقْتِ، يَبْتَغِي ثِيَاباً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَلَّى عُرْيَاناً جَالِساً يُومِئُ إِيمَاءً وَ يَجْعَلُ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ. فَإِنْ كَانُوا جَمَاعَةً تَبَاعَدُوا فِي الْمَجَالِسِ ثُمَّ صَلَّوْا كَذَلِكَ فُرَادَى» [٤].
٥١٢- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ:
«لَا قِرَاءَةَ فِي رُكُوعٍ وَ لَا سُجُودٍ، إِنَّمَا فِيهِمَا الْمِدْحَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ الْمَسْأَلَةُ، فَابْتَدِؤُوا قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ بِالْمِدْحَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، ثُمَّ اسْأَلُوا بَعْدُ» [٥].
[١] الحائط: البستان من النّخيل «مجمع البحرين- حوط- ٤: ٢٤٣». القنو: العذق من التّمر «مجمع البحرين- قنا- ١: ٣٥٠».
[٢] نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣: ٧٥/ ٣
[٣] روى الكلينيّ في الكافي ٤: ٣٦٣/ ٤ و الصّدوق في الفقيه ٢: ٢٣٢/ ١١٠٩ ما يدلّ عليه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ١٥٢/ ٢٣.
[٤] رواه ابن الاشعث الكوفيّ في الاشعثيات: ٤٨، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ٢١٢/ ٢.
[٥] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٥: ١٠٤/ ٩.