قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٩٦
«لَا يَعْتَدُّ بِتِلْكَ الصَّلَاةِ» [١].
[في مكان المصلي]
٧٤٣- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَيْتِ وَ الدَّارِ لَا يُصِيبُهَا الشَّمْسُ، وَ يُصِيبُهَا الْبَوْلُ، أَ وَ يَغْتَسِلُ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ، أَ يُصَلِّي فِيهِ إِذَا جَفَّ؟ قَالَ:
«نَعَمْ» [٢].
٧٤٤- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ ذَكَرَ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَنْجِ مِنَ الْخَلَاءِ، قَالَ:
«يَنْصَرِفُ وَ يَسْتَنْجِي مِنَ الْخَلَاءِ وَ يُعِيدُ الصَّلَاةَ، وَ إِنْ ذَكَرَ وَ قَدْ فَرَغَ أَجْزَأَهُ ذَلِكَ وَ لَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ» [٣].
٧٤٥- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بَالَ ثُمَّ تَمَسَّحَ فَأَجَادَ التَّمَسُّحَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَ قَامَ فَصَلَّى، قَالَ:
«يُعِيدُ الْوُضُوءَ فَيُمْسِكُ ذَكَرَهُ، وَ يَتَوَضَّأُ وَ يُعِيدُ صَلَاتَهُ وَ لَا يَعْتَدُّ بِشَيْءٍ مِمَّا صَلَّى» [٤].
٧٤٦- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَرَّ بِمَكَانٍ قَدْ رُشَّ فِيهِ خَمْرٌ قَدْ شَرِبَتْهُ الْأَرْضُ وَ بَقِيَ نَدَاهُ، أَ يُصَلِّي فِيهِ؟ قَالَ:
«إِنْ أَصَابَ مَكَاناً غَيْرَهُ فَلْيُصَلِّ فِيهِ، وَ إِنْ لَمْ يُصِبْ فَلْيُصَلِّ فِيهِ وَ لَا بَأْسَ» [٥].
٧٤٧- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ وَ لَمْ يَمْسَحْهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي، قَالَ:
«يَنْصَرِفُ فَيَمْسَحُهُ بِالْمَاءِ، وَ لَا يَعْتَدُّ بِصَلَاتِهِ تِلْكَ» [٦].
[١] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٢٩٥/ ١٦.
[٢] رواه الصّدوق في الفقيه ١: ١٥٨/ ٧٣٦، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ٢٨٥/ ٢.
[٣] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ١: ٥٠/ ١٤٥، و كذا في الاستبصار ١: ٥٥/ ١٦١، و ابن ادريس في مستطرفات السّرائر: ١٠٢/ ٣٥، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٢٩٥/ ١٦.
[٤] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٢٩٥/ ١٦.
[٥] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ٢٨٦/ ٢.
[٦] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٢٩٥/ ١٦.