قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٨٣
غُلَاماً، أَ يَحِلُّ لِلْغُلَامِ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْجَارِيَةَ؟
قَالَ: «لَا، هِيَ أُخْتُهُ» [١].
١٣٤٧- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ أَرْضَعَتْ جَارِيَةً لِزَوْجِهَا مِنْ غَيْرِهَا، أَ يَحِلُّ لِلْغُلَامِ الَّذِي مِنْ زَوْجِهَا يَتَزَوَّجُ الْجَارِيَةَ الَّتِي أَرْضَعَتْ؟
فَقَالَ: «اللَّبَنُ لِلْفَحْلِ» [٢].
١٣٤٨- وَ قَالَ فِي تَتْرِيبِ الْكِتَابِ: «كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُتَرِّبُهُ» [٣].
١٣٤٩- قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ السَّفَرَ إِلَى ضِيَاعِهِ، فِي كَمْ يُقَصِّرُ؟
فَقَالَ: «ثَلَاثَةٍ» [٤].
١٣٥٠- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُقِيمِ بِمَكَّةَ، الطَّوَافُ لَهُ أَفْضَلُ أَوِ الصَّلَاةُ؟
قَالَ: «الصَّلَاةُ» [٥].
١٣٥١- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ [٦] فَقِيلَ لَهُ:
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ صِنْفٌ مِنْ هَذِهِ الْأَصْنَافِ أَكْثَرَ وَ صِنْفٌ أَقَلَّ مِنْ صِنْفٍ، كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ؟
قَالَ: «ذَلِكَ إِلَى الْإِمَامِ، أَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَيْفَ صَنَعَ،
[١] نقله المجلسيّ في البحار ١٠٣: ٣٢١/ ١.
[٢] رواه الكلينيّ في الكافي ٥: ٤٤٠/ ٤، و نقله المجلسيّ في البحار ١٠٣: ٣٢١/ ذيل الحديث ١ و تقدّم مثله برقم ١٣٢٣.
[٣] نقله المجلسيّ في البحار ٧٦: ٤٨/ ١.
[٤] نقله المجلسيّ في البحار ٨٩: ٣٤/ ذيل الحديث ١٢.
[٥] نقله المجلسيّ في البحار ٩٩: ٢٠٠/ ١.
[٦] الانفال ٨: ٤١.