قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٩٨
مَا قَوْلُكَ فِي نَسْلِهِ؟ فَقَالَ:
«مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ مِنْ نَسْلِهِ بِعَيْنِهِ فَلَا تَقْرَبْهُ، وَ أَمَّا مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ مِنْهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْجُبُنِّ كُلْ وَ لَا تَسْأَلْ عَنْهُ» [١].
٣٣١- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ.
ابْنِ سَدِيرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«سَأَلَنِي عِيسَى بْنُ مُوسَى عَنِ الْغَنَمِ لِلْأَيْتَامِ وَ عَنِ الْإِبِلِ الْمُؤَبَّلَةِ، مَا يَحِلُّ مِنْهَا؟
فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: إِذَا لَاطَ حَوْضَهَا [٢]، وَ طَلَبَ ضَالَّتَهَا، وَ هَنَّأَ جَرْبَاهَا [٣]، فَلَهُ أَنْ يُصِيبَ مِنْ لَبَنِهَا مِنْ غَيْرِ نَهْكٍ لِضَرْعٍ، وَ لَا فَسَادٍ لِنَسْلٍ» [٤].
٣٣٢- وَ عَنْهُمَا، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَ، وَ حَضَرَ أَيَّامَ الْحَجِّ، وَ لَمْ يَكُنِ اخْتَتَنَ، أَ يَحُجُّ قَبْلَ أَنْ يَخْتَتِنَ؟ قَالَ:
«لَا، يَبْدَأُ بِالسُّنَّةِ» [٥].
٣٣٣- وَ عَنْهُمَا، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ:
«قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِيَّاكَ أَنْ تَتَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ فَإِنَّهَا حِلْيَتُكَ فِي الْجَنَّةِ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَلْبَسَ الْقُسِّيَّ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَرْكَبَ بِمِيثَرَةٍ حَمْرَاءَ
[١] رواه الكلينيّ في الكافي ٦: ٢٤٩/ ١، و الصّدوق في الفقيه ٣: ٢١٢/ ٩٨٧، و الشّيخ الطّوسيّ في التّهذيب ٩: ٤٤/ ١٨٣، و كذا في الاستبصار ٤: ٧٥/ ٢٧٧ نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٦٥: ٢٤٦/ ٣.
[٢] لاط الحوض: أصلحه و طينه «الصّحاح- لوط- ٣: ١١٥٨».
[٣] هنّأ الابل: أيّ دهنها بالقطران لتبرأ من مرض الجرب الشّديد العدوى «الصّحاح- هنّأ- ١: ٨٤».
[٤] روى نحوه الكلينيّ في الكافي ٥: ١٣٠/ ٤، و الشّيخ الطّوسيّ في التّهذيب ٦: ٣٤٠/ ٩٥١، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٥: ٣/ ٥.
[٥] روى الكلينيّ في الكافي ٤: ٢٨١/ ١، و الصّدوق في الفقيه ٢: ٢٥١/ ١٢٠٦ نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ١١٢/ ١.