قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٩٣
اللَّهَ فِي السِّرِّ بِمَا يَكْرَهُ اللَّهُ، لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانٌ، لَهُ مَاقِتٌ» [١].
٣١٠- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُغَيِّرُ الْأَسْمَاءَ الْقَبِيحَةَ فِي الرِّجَالِ وَ الْبُلْدَانِ» [٢].
٣١١- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِمَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ: مَا فَعَلْتِ بِجَارِيَتِكِ؟ قَالَتْ: أَعْتَقْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: إِنْ كَانَتْ لَجِلْدَةً، لَوْ كُنْتِ وَصَلْتِ بِهَا رَحِمَكِ» [٣].
٣١٢- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ:
«تَخَيَّرُوا لِلرَّضَاعِ كَمَا تَتَخَيَّرُونَ لِلنِّكَاحِ، فَإِنَّ الرَّضَاعَ يُغَيِّرُ الطِّبَاعَ» [٤].
٣١٣- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ لِأَهْلِ حَرْبِهِ:
«إِنَّا لَمْ نُقَاتِلْهُمْ عَلَى التَّكْفِيرِ لَهُمْ، وَ لَمْ نُقَاتِلْهُمْ عَلَى التَّكْفِيرِ لَنَا، وَ لَكِنَّا رَأَيْنَا أَنَّا عَلَى حَقٍّ، وَ رَأَوْا أَنَّهُمْ عَلَى حَقٍّ» [٥].
٣١٤- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ الشَّيْءُ الدَّاجِنُ، مِثْلُ الْحَمَامِ أَوِ الدَّجَاجِ أَوْ الْعَنَاقِ [٦]، لِيَعْبَثَ بِهِ صِبْيَانُ الْجِنِّ وَ لَا يَعْبَثُونَ بِصِبْيَانِهِمْ» [٧].
[١] رواه الاهوازي في الزّهد: ٦٩/ ١٨٤، و الكلينيّ في الكافي ٢: ٢٢٣/ ١٠ نحوه و نقله المجلسيّ في بحاره ٧١: ٣٦٤/ ٤.
[٢] نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ١٢٧/ ٤.
[٣] نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ٢٠٣/ ١.
[٤] نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣: ٣٢٣/ ١٠.
[٥] نقله المجلسيّ في البحار المجلّد الثّامن: ٤٢٦ (الطبعة الحجرية).
[٦] العناق: الانثى من المعز قبل استكمالها الحول «مجمع البحرين- عنق- ٥: ٢١٩».
[٧] اورد معناه الكلينيّ في الكافي ٥٤٦/ ٥، و الطّبرسيّ في مكارم الاخلاق: ١٣١، و نقله المجلسيّ في بحاره ٦٣: ٧٤/ ٢٤.