قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٩٢
اسْتَسْلَفَهَا نَفَقَةً لِأَهْلِهِ [١].
٣٠٥- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ:
«إِنَّهُ سَيَكْذِبُ عَلَيَّ كَاذِبٌ كَمَا كَذَبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلِي، فَمَا جَاءَكُمْ عَنِّي مِنْ حَدِيثٍ وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ حَدِيثِي، وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَلَيْسَ مِنْ حَدِيثِي» [٢].
٣٠٦- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اتَّقُوا اللَّهَ، اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ:
الْيَتِيمَ، وَ الْمَرْأَةَ، فَإِنَّ خِيَارَكُمْ خِيَارُكُمْ لِأَهْلِهِ» [٣].
٣٠٧- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِذَا عُرِضَ عَلَى أَحَدِكُمُ الْكَرَامَةُ [٤] فَلَا يَرُدَّهَا، فَإِنَّمَا يَرُدُّ الْكَرَامَةَ الْحِمَارُ» [٥].
٣٠٨- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ كَانَا يَغْمِزَانِ مُعَاوِيَةَ وَ يَقُولَانِ فِيهِ، وَ يَقْبَلَانِ جَوَائِزَهُ [٦].
٣٠٩- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ، وَ بَارَزَ
[١] نقله المجلسيّ في البحار ١٦: ٢١٩/ ٨.
[٢] روى الطّبرسيّ في الاحتجاج ٢: ٤٤٧ نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٢: ٢٢٧/ ٥.
[٣] اورد صدره الصّدوق في الخصال ١: ٣٧/ ١٣، و الطّوسيّ في اماليه ١: ٣٨٠، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٩: ٢٦٨/ ٥.
[٤] هي الطّيب و الوسادة كما وردت بذلك الأحاديث.
[٥] روى نحوه فرات الكوفيّ في تفسيره: ٩٩، و اورد مضمونه الصّدوق في معاني الاخبار: ٢٦٨ باب- لا يأبى الكرامة إلّا حمار-، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٥: ١٤٠/ ١.
[٦] روى ذيله ابو حنيفة في دعائم الإسلام ٢: ٣٢٣/ ٢٢٣، و الشّيخ الطّوسيّ في التّهذيب ٦: ٣٣٧/ ٩٣٥ نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٥: ٣٨٢/ ٢.