قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٨٦
ظَهَرَ الزِّنَا» [١].
٢٨١- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ:
«إِذَا أَتَى الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ فَقَالَ: إِنَّكَ مُرَاءٍ. فَلْيُطِلْ صَلَاتَهُ مَا بَدَا لَهُ، مَا لَمْ يَفُتْهُ وَقْتُ فَرِيضَةٍ. وَ إِذَا كَانَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ فَلْيَتَمَكَّثْ مَا بَدَا لَهُ، وَ إِذَا كَانَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَلْيَبْرَحْ. وَ إِذَا دُعِيتُمْ إِلَى الْعُرُسَاتِ فَأَبْطِئُوا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الدُّنْيَا. وَ إِذَا دُعِيتُمْ إِلَى الْجَنَائِزِ فَأَسْرِعُوا، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ» [٢].
٢٨٢- الْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ سُئِلَ عَنِ الْبُزَاقِ يُصِيبُ الثَّوْبَ، فَقَالَ:
«لَا بَأْسَ بِهِ» [٣].
٢٨٣- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً كَانَ لَا يَرَى بِالصَّلَاةِ بَأْساً فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُشْتَرَى مِنَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ وَ الْيَهُودِيِّ قَبْلَ أَنْ يُغْسَلَ. يَعْنِي الثِّيَابَ الَّتِي تَكُونُ فِي أَيْدِيهِمْ فَتَنْجَسُ مِنْهَا، وَ لَيْسَتْ: بِثِيَابِهِمُ الَّتِي يَلْبَسُونَهَا [٤].
٢٨٤- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ النَّصَارَى وَ الْيَهُودَ فِي بِيَعِهِمْ وَ كَنَائِسِهِمْ، وَ الْمَجُوسَ فِي بُيُوتِ نِيرَانِهِمْ، وَ يَقُولُ:
«شَدِّدُوا عَلَيْهِمُ احْتِيَاطاً لِلْمُسْلِمِينَ» [٥].
٢٨٥- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
[١] رواه الكلينيّ في الكافي ٦: ٤٧٨/ ٢ عن أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و فيه المترّكة، و نقله المجلسيّ في البحار ١٨: ١٤٥/ ٥.
[٢] رواه ابن الاشعث في الجعفريّات: ٣٣ باختلاف يسير، و نقله المجلسيّ في البحار ٧٢: ٢٩٥/ ٢٠.
[٣] نقله المجلسيّ في البحار ٨٣: ٢٥٧/ ١.
[٤] نقله المجلسيّ في البحار ٨٠: ٤٦/ ٦.
[٥] نقله المجلسيّ في البحار ١٠٤: ٢٨٧/ ١٩.