قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٤٥
أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ لٰا أَعْبُدُ مٰا تَعْبُدُونَ [١]: «أَعْبُدُ رَبِّي» وَ فِيَّ وَ لِيَ دِينِ ٢: «دِينِيَ الْإِسْلَامُ عَلَيْهِ أَحْيَا وَ عَلَيْهِ أَمُوتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» [٢].
١٤٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدِ بْنِ يَقْطِينٍ، عَنْ نُبَاتَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
«إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً وَكَّلَ بِهِ مَلَكاً فَأَخَذَ بِعَضُدِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ» [٣].
١٤٦- مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْمَوْقِفِ- عَلَى بَغْلَةٍ- رَافِعاً يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ، عَنْ يَسَارٍ وَ إِلَى الْمَوْسِمِ، حَتَّى انْصَرَفَ. وَ كَانَ فِي مَوْقِفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ ظَاهِرُ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَ هُوَ يَلُوذُ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ بِسَبَّابَتَيْهِ [٤].
١٤٧- هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، مَا بَلَغَ مِنْ كَرَمِ أَخْلَاقِكَ؟ قَالَ: لَا أُوذِي جَاراً فَمَنْ دُونَهُ، وَ لَا أَمْنَعُهُ مَعْرُوفاً أَقْدِرُ عَلَيْهِ.
قَالَ: ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَ لَهُ تَوْبَةٌ، وَ مَا مِنْ تَائِبٍ إِلَّا وَ قَدْ تَسْلَمُ لَهُ تَوْبَتُهُ، مَا خَلَا السَّيِّئَ الْخُلُقِ، لَا يَكَادُ يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَقَعَ فِي غَيْرِهِ أَشَرَّ مِنْهُ» [٥].
١٤٨- هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ
[١] ١ و ٢ الكافرون ١٠٩: ١- ٢- ٦.
[٣] نقله الحويزي في نور الثّقلين ٥: ٦٨٨/ ٢٠، و المجلسيّ في بحاره ٩٢: ٣٣٩/ ١.
[٤] رواه البرقيّ في المحاسن: ٢٠٣/ ذيل الحديث ٤٧، و نقله المجلسيّ في البحار ٥: ١٩٨/ ١٨.
[٥] نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ٢٥٠/ ٣، و العامليّ في وسائله ١٠: ١٤/ ١.
[٦] روى الكلينيّ في الكافي ٢: ٢٤٢/ ٢، و الرّاونديّ في نوادره: ١٨، صدر الحديث بتفاوت يسير، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٣: ٢٩٦/ ٤.