قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٤٢
عَلَيْهِ النِّعْمَةُ، فَإِذَا جَرَتْ عَلَى أَبِيهِ فَهُوَ أَخُوكَ وَ ابْنُ عَمِّكَ» [١].
١٣٤- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «حُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَعَوَّذَهُ فَقَالَ:
بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ- يَا مُحَمَّدُ- وَ بِسْمِ اللَّهِ أَشْفِيكَ، وَ بِسْمِ اللَّهِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَعْنِيكَ، وَ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ شَافِيكَ، وَ بِسْمِ اللَّهِ خُذْهَا فَلْتَهْنِيكَ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَلٰا أُقْسِمُ بِمَوٰاقِعِ النُّجُومِ [٢] لَتَبْرَأَنَّ بِإِذْنِ اللَّهِ» [٣].
١٣٥- قَالَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ رُقْيَةِ الْحُمَّى فَحَدَّثَنِي بِهَا. وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رُقْيَةِ الْوَرَمِ وَ الْجِرَاحِ، فَقَالَ ابو عَبْدِ اللَّهِ:
«تَأْخُذُ سِكِّيناً ثُمَّ تُمِرُّهَا عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي تَشْكُو مِنْ جُرْحٍ أَوْ غَيْرِهِ فَتَقُولُ:
بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنَ الْحَدِّ وَ الْحَدِيدِ، وَ مِنْ أَثَرِ الْعُودِ، وَ الْحَجَرِ الْمَلْبُودِ [٤]، وَ مِنَ الْعِرْقِ الْفَاتِرِ، وَ الْوَرَمِ الأجر [الْأَحَرِّ، [٥] وَ مِنَ الطَّعَامِ وَ عَقْرِهِ، وَ مِنَ الشَّرَابِ وَ بَرْدِهِ، أَمْضِى إِلَيْكَ بِإِذْنِ اللَّهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فِي الْإِنْسِ وَ الْأَنْعَامِ. بِسْمِ اللَّهِ فَتَحْتُ، وَ بِسْمِ اللَّهِ خَتَمْتُ. ثُمَّ أَوْتِدِ السِّكِّينَ فِي الْأَرْضِ» [٦].
[١] رواه الكلينيّ في الكافي ٦: ١٩٩/ ٣، و الصّدوق في الفقيه ٣: ٧٩/ صدر الحديث ٢٨٦، و الطّوسيّ في التّهذيب ٨: ٢٥٢/ ٩١٧، و الاستبصار ٤: ٢٢/ ٧٣، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ٢٠٤/ ٣.
[٢] الواقعة ٥٦: ٧٥.
[٣] رواه الكلينيّ في الكافي ٨: ١٠٩/ ٨٨، و ابني بسطام في طبّ الأئمّة: ٣٨، و الطّبرسيّ في مكارم الأخلاق: ٣٩١ و ٣٩٩، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٥: ٦٥/ ٤٤.
[٤] الملبود: المتماسك القويّ «أقرب الموارد ٢: ١١٢٥».
[٥] الآجرّ: الورم الّذي يظهر حجمه، و ما فوقه من الجلد كأنّه صحيح «لسان العرب- أجر- ٤: ١١».
[٦] رواه ابني بسطام في طبّ الأئمّة: ٣٤، و الطّبرسيّ في مكارم الأخلاق: ٤١٠ نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٥: ٦٥/ ٤٤.