قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٤
مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَ مِنْ خَلْفِي، وَ عَنْ يَمِينِي، وَ عَنْ شِمَالِي، وَ مِنْ فَوْقِي، وَ مِنْ تَحْتِي. فَادْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ» [١].
٩- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«لِيَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِذَا هُوَ اشْتَكَى: اللَّهُمَّ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ، وَ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ، وَ عَافِنِي مِنْ بَلَائِكَ. فَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ [لَا] [٢] يَقُولَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى يَرَى الْعَافِيَةَ» [٣].
١٠- قَالَ: وَ خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ:
«اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ لَا تُجْهِدْ بَلَاءَنَا، وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا أَعْدَاءَنَا، فَإِنَّكَ أَنْتَ الضَّارُّ النَّافِعُ». ثُمَّ هَبَطَ مِنَ الدَّرَجَةِ، فَصَلَّى إِلَى جَانِبِهَا مِمَّا يَلِي الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ رَكْعَتَيْنِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْكَعْبَةِ مِنْ أَحَدٍ. ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَنْزِلِهِ [٤].
١١- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَهُ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ».
ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِحَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ: «حَسْبُكَ بِهَا يَا حَمْزَةُ» [٥].
١٢- وَ هَذَا مِنْ مَحَامِدِهِ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى نِعَمِهِ كُلِّهَا، حَتَّى
[١] رواه الكلينيّ في الكافي ٢: ٤٠٦/ ١٠، و الشّيخ الطّوسيّ في اماليه ١: ٢١١، باختلاف يسير، و نقله المجلسيّ في البحار ٩٥: ٢١٢/ ٤.
[٢] اثبتناه ليستقيم السّياق.
[٣] روى الكلينيّ في الكافي ٢: ٤١١/ ٣، و الطّبرسيّ في مكارم الأخلاق: ٣٩٢ نحوه، و نقله المجلسيّ في البحار ٩٥: ٦٥/ ٤٣.
[٤] رواه الكلينيّ في الكافي ٤: ٥٢٩/ ٧، و الشّيخ الطّوسيّ في التّهذيب ٥: ٢٧٩/ ٩٥٦ باختلاف يسير، و نقله المجلسيّ في البحار ٩٩: ٣٦٨/ ١.
[٥] رواه الكلينيّ دون ذيله في الكافي ٣: ٣٤٢/ ٦، و الصّدوق في ثواب الأعمال: ١٩٦/ ٤، و الطّبرسيّ في مكارم الاخلاق: ٢٨١، و نقله الحرّ في الوسائل ٤: ١٠٢٢/ ٦، و نقله المجلسيّ في البحار ٨٥: ٣٢٨/ ٢.