قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٩٤
١٣٨١- وَ قَالَ: «إِذَا صَامَ الْمُتَمَتِّعُ يَوْمَيْنِ وَ لَمْ يُتَابِعِ الصَّوْمَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَقَدْ فَاتَهُ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ، فَلْيَصُمْ بِمَكَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ- أَوْ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ جَمَّالُهُ- فَلْيَصُمْهَا فِي الطَّرِيقِ الثَّلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَعَلَيْهِ إِذَا قَدِمَ إِلَى أَهْلِهِ عَشْرَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ» [١].
١٣٨٢- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ... [٢] قَالَ: «لَا، حَتَّى يَحْتَلِمَ».
- ١٣٨٣- قَالَ: وَ كَتَبْتُ: مَا حَدُّ الْبُلُوغِ؟ قَالَ: «مَا أَوْجَبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الْحُدُودَ» [٣].
١٣٨٤- قَالَ: وَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَهُ إِلَى دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ- هُوَ مَحْبُوسٌ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ- فَكَتَبَ:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ بِأَحْسَنِ عَافِيَةٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِهِ، كَتَبْتُ إِلَيْكَ وَ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ لَهُ الْحَمْدُ لَا شَرِيكَ لَهُ.
وَصَلَ إِلَيَّ كِتَابُكَ يَا أَبَا سَلْمَانَ وَ لَعَمْرِي لَقَدْ قُمْتُ مِنْ حَاجَتِكَ مَا لَوْ كُنْتُ حَاضِراً لَقَصَرْتُ، فَثِقْ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي بِهِ يُوثَقُ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَ نَسْأَلُ اللَّهَ بِمَنِّهِ وَ فَضْلِهِ وَ طَوْلِهِ ... [٤] يُحْيِي الْمَوْتَى وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، يَا اللَّهُ بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ارْحَمْنِي بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» [٥].
١٣٨٥- قَالَ: وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ فَسَأَلَهُ صَفْوَانُ
[١] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ٥: ٢٣١/ ٧٨٢، و الاستبصار ٢: ٢٧٩/ ٩٩٣ باختلاف يسير، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ٢٩١/ ٣.
[٢] ورد بياض في النّسخ.
[٣] نقله الحرّ العامليّ في الوسائل ١٠: ٦٧/ ٦.
[٤] ورد بياض في النّسخ.
[٥] نقله المجلسيّ في بحاره ٤٩: ٢٦٩/ ١٢ الى قوله و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه.