قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٨٩
يَحْتَاجُ إِلَيْهِ، فَتَسْوَى تِلْكَ الْفُضُولُ مِائَةَ دِرْهَمٍ، يَكُونُ مِمَّنْ يَجِدُ الْمَالَ لِأَنْ يَحُجَّ؟
فَقَالَ: «لَا بُدَّ مِنْ كِرَاءٍ وَ نَفَقَةٍ».
فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ لَهُ كِرَاءً وَ نَفَقَةً، وَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ هَذَا الْفُضُولِ مِنْ كِسْوَتِهِ.
فَقَالَ: «وَ أَيُّ شَيْءٍ كِسْوَةٌ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ؟ هَذَا مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ [١] [٢].
١٣٦٥- قَالَ أَحْمَدُ: وَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: رَجُلٌ مَاتَ وَ تَرَكَ ابْنَةَ ابْنٍ وَ ابْنَ بِنْتٍ.
قَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُورِثُ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ».
قُلْتُ: أَيُّهُمَا أَقْرَبُ؟
قَالَ: «ابْنَةُ الِابْنِ» [٣].
١٣٦٦- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ:
سَمِعْتُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: «مَا سُلِبَ أَحَدٌ كَرِيمَتَهُ إِلَّا عَوَّضَهُ اللَّهُ مِنْهُ (الْجَنَّةَ) [٤]» [٥].
١٣٦٧- قَالَ: وَ سَأَلَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَسْبَاطٍ- وَ أَنَا أَسْمَعُ- عَنِ الذَّبِيحِ إِسْمَاعِيلُ أَوْ إِسْحَاقُ؟
فَقَالَ: «إِسْمَاعِيلُ، أَمَّا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ بَشَّرْنٰاهُ
[١] البقرة ٢: ١٩٦.
[٢] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ٥: ٤٨٦/ ١٧٣٥ باختلاف يسير، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩:
٢٩٠/ ٢.
[٣] روى مثله الطّوسيّ في التّهذيب ٩: ٣١٨/ ١١٤٤، و الاستبصار ٤: ١٦٨/ ٦٣٦، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ٣٣٩/ ١.
[٤] ما اثبتناه من بحار الأنوار.
[٥] نقله المجلسيّ في بحاره ٨١: ١٨٢/ ٣٠.