قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٦٩
١٣٢٠- وَ قَالَ: «لِكُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ» [١].
١٣٢١- وَ قَالَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْفِقْهِ: الْحِلْمُ وَ الْعِلْمُ وَ الصَّمْتُ، إِنَّ الصَّمْتَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْحِكْمَةِ، إِنَّ الصَّمْتَ يُكْسِبُ الْمَحَبَّةَ وَ هُوَ دَلِيلٌ عَلَى الْخَيْرِ [٢].
وَ كَانَ جَعْفَرٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ الَّذِي تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْنَاقَكُمْ حَتَّى تُمَيَّزُونَ وَ تُمَحَّصُونَ، ثُمَّ يَذْهَبَ مِنْ كُلِّ عَشْرَةٍ شَيْءٌ وَ لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا نَزْرٌ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمّٰا يَعْلَمِ اللّٰهُ الَّذِينَ جٰاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصّٰابِرِينَ [٣]» [٤].
١٣٢٢- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ أَرْضَعَتْ جَارِيَةً، ثُمَّ وَلَدَتْ أَوْلَاداً، ثُمَّ أَرْضَعَتْ غُلَاماً، يَحِلُّ لِلْغُلَامِ أَنْ يَتَزَوَّجَ تِلْكَ الْجَارِيَةَ الَّتِي أَرْضَعَتْ؟
قَالَ: «لَا، هِيَ أُخْتُهُ» [٥].
١٣٢٣- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ أَرْضَعَتْ جَارِيَةً وَ لِزَوْجِهَا ابْنٌ مِنْ غَيْرِهَا، يَحِلُّ لِابْنِ زَوْجِهَا أَنْ يَتَزَوَّجَ الْجَارِيَةَ الَّتِي أَرْضَعَتْ؟
قَالَ: «اللَّبَنُ لِلْفَحْلِ» [٦].
١٣٢٤- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ وَ يَتَزَوَّجُ أُمَّ وَلَدِ أَبِيهَا فَقَالَ:
«لَا بَأْسَ بِذَلِكَ».
[١] نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ٣٣١/ ١.
[٢] رواه الصّدوق في الخصال: ١٥٨/ ٢٠٢ و في عيون اخبار الرّضا عليه السّلام ١: ٢٥٨/ ١٤، و ابن شعبة في تحف العقول: ٤٤٥، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧١: ٢٧٦/ ٨.
[٣] آل عمران ٣: ١٤٢.
[٤] رواه الطّوسيّ في الغيبة: ٢٠٤، و النّعمانيّ في الغيبة: ٢٠٨/ ١٥ باختلاف يسير، و نقله المجلسيّ في بحاره ٥٢: ١١٣/ ٢٤.
[٥] روى نحوه الصّدوق في الفقيه ٣: ٣٠٦/ ١٤٧٣، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣: ٣٢١/ ١.
[٦] رواه الكلينيّ في الكافي ٥: ٤٤٠/ ٤، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣: ٣٢١/ ذيل الحديث ١. و يأتي مثله برقم ١٣٤٧.