قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٦٣
١٢٩٩- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الرَّجُلِ يُولِي مِنْ أَمَتِهِ.
فَقَالَ: «لَا، كَيْفَ يُولِي وَ لَيْسَ لَهَا طَلَاقٌ»؟!
قُلْتُ: يُظَاهِرُ مِنْهَا.
فَقَالَ: «كَانَ جَعْفَرٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: يَقَعُ عَلَى الْحُرَّةِ وَ الْأَمَةِ الظِّهَارُ» [١].
١٣٠٠- قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ: أَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَعْرِ أُخْتِ امْرَأَتِهِ؟
فَقَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ الْقَوَاعِدِ».
قُلْتُ لَهُ: أُخْتُ امْرَأَتِهِ وَ الْغَرِيبَةُ سَوَاءٌ؟
قَالَ: «نَعَمْ».
قُلْتُ: فَمَا لِي مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ مِنْهَا؟
فَقَالَ: «شَعْرُهَا وَ ذِرَاعُهَا» [٢].
وَ قَالَ: «إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مُحْرِمَةٍ، وَ قَدْ اسْتَتَرَتْ بِمِرْوَحَةٍ عَلَى وَجْهِهَا، فَأَمَاطَ الْمِرْوَحَةَ بِقَضِيبِهِ عَنْ وَجْهِهَا» [٣].
١٣٠١- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْحِيطَانِ السَّبْعَةِ.
قَالَ: «كَانَتْ مِيرَاثاً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وُقِفَ، وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَأْخُذُ مِنْهَا مَا يُنْفِقُ عَلَى أَضْيَافِهِ، وَ النَّائِبَةُ تَلْزَمُهُ. فَلَمَّا قُبِضَ جَاءَ الْعَبَّاسُ يُخَاصِمُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، فَشَهِدَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ غَيْرُهُ أَنَّهَا وَقْفٌ، وَ هِيَ: الدَّلَالُ، وَ الْعَوَافُ، وَ الْحُسْنَى، وَ الصَّافِيَةُ، وَ مَالُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ، وَ الْمَيْثَبُ،
[١] نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ١٦٧/ ٣.
[٢] نقله الحرّ العامليّ في وسائله ١٤: ١٤٤/ ١.
[٣] نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ١٧٨/ ٩.