قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٦١
فَقَالَ: «إِنَّ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَمَا أُهْبِطَ مِنَ الْجَنَّةِ هَبَطَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ، وَ مَنْ قِبَلَكُمْ يَقُولُونَ: بِالْهِنْدِ، فَشَكَا إِلَى رَبِّهِ جَلَّ وَ عَزَّ الْوَحْشَةَ، وَ أَنَّهُ لَا يَسْمَعُ وَ لَا يَرَى مَا كَانَ يَسْمَعُ وَ يَرَى فِي الْجَنَّةِ، فَأَهْبَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ فَوُضِعَتْ فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ، فَكَانَ يَطُوفُ بِهَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ يَأْنَسُ إِلَيْهَا، فَكَانَ يَبْلُغُ ضَوْؤُهَا مَوْضِعَ الْأَعْلَامِ، فَعُلِّمَ الْأَعْلَامُ عَلَى ضَوْئِهَا، وَ جَعَلَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَدَّهَا» [١].
١٢٩١- وَ قَالَ فِي الطَّائِفِ: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا دَعَا رَبَّهُ أَنْ يَرْزُقَ أَهْلَهُ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ، أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قِطْعَةً مِنَ الْأُرْدُنِّ [٢] فَجَاءَتْ فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ سَبْعاً، ثُمَّ أَقَرَّهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي مَوْضِعِهَا، وَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الطَّائِفَ بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ» [٣].
١٢٩٢- وَ قَالَ فِي الْبِكْرِ: «إِذْنُهَا صُمَاتُهَا، وَ الثَّيِّبُ أَمْرُهَا إِلَيْهَا» [٤]
١٢٩٣- وَ قَالَ: «قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: عِدَّةُ الْمُتْعَةِ حَيْضَةٌ، وَ قَالَ:
خَمْسَةٌ وَ أَرْبَعُونَ يَوْماً لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ» [٥].
١٢٩٤- وَ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ مُتْعَةً، ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا رَجُلٌ مِنْ بَعْدِهِ ظَاهِراً، فَسَأَلْتُهُ: أَيُّ الرَّجُلَيْنِ أَوْلَى بِهَا؟
فَقَالَ: «الزَّوْجُ الْأَوَّلُ».
[١] رواه الكلينيّ في الكافي ٤: ١٩٥/ ١، و الصّدوق في علل الشّرائع: ٤٢٠/ ١، و عيون اخبار الرّضا عليه السّلام ١: ٢٨٤/ ٣١ باختلاف يسير، و روى نحوه الشّيخ الطّوسيّ في التّهذيب ٥:
٤٤٨/ ١٥٦٢، و نقله المجلسيّ في البحار ٩٩: ٧٣/ ٦.
[٢] في «م»: الارزن، و في هامشها: الارض.
[٣] رواه البرقيّ في محاسنه: ٣٤٠/ ١٣٠، و العيّاشيّ في تفسيره ١: ٦٠/ ٩٧، و الصّدوق في علل الشّرائع: ٤٤٢/ ١ باختلاف يسير، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ٧٩/ ١٩.
[٤] نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣: ٢٧٣/ ٢٤.
[٥] نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٣: ٣١٣/ ٦.