قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٢
قُلْتُ لَهُ أَنَا: وَ الْوَتْرَ؟
قَالَ: «نَعَمْ، وَ الْوَتْرَ، وَ الْجُمُعَةَ» [١].
١٠٣- وَ عَنْهُ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْبِئْرِ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا الْقَوْمُ وَ إِلَى جَانِبِهَا بَالُوعَةٌ؟
قَالَ: «إِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا عَشَرَةُ أَذْرُعٍ، وَ كَانَتِ الْبِئْرُ الَّتِي يَسْتَقُونَ مِنْهَا مِمَّا يَلِي الْوَادِيَ، فَلَا بَأْسَ» [٢].
١٠٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ، وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَأْتِي الذَّنْبَ فَيُحْرَمُ بِهِ الرِّزْقَ» [٣].
١٠٥- وَ عَنْهُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِخَيْثَمَةَ وَ أَنَا أَسْمَعُ:
«يَا خَيْثَمَةُ، اقْرَأْ مَوَالِيَنَا السَّلَامَ، وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ، وَ أَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلَى فَقِيرِهِمْ، وَ قَوِيُّهُمْ عَلَى ضَعِيفِهِمْ، وَ أَنْ يَشْهَدَ أَحْيَاؤُهُمْ جَنَائِزَ مَوْتَاهُمْ، وَ أَنْ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ، فَإِنَّ لُقْيَاهُمْ حَيَاةٌ لِأَمْرِنَا». ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَنَا» [٤].
[١] روى الشّيخ في التّهذيب ٢: ١٨٠/ ٧٧٢، و الاستبصار ١: ٣٦٦/ ١٣٩٥ نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٨: ١٦٥/ ١١.
[٢] نقله المجلسيّ في البحار ٨٠: ٣١/ ١، و الحرّ في الوسائل ١: ١٤٦/ ٨.
[٣] رواه الشّيخ الطّوسيّ في الامالي ١: ١٣٥، و روى البرقيّ في المحاسن: ١١٦/ ذيل الحديث ١١٩، و الكلينيّ في الكافي ٢: ٢٠٧/ ٨، و الصّدوق في عقاب الأعمال: ٢٨٨/ ١، ذيل الحديث، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٣: ٢٨٨/ ٢.
[٤] رواه الطّوسيّ في أماليه ١: ١٣٥، و الصّدوق في مصادقة الاخوان: ٣٤/ صدر الحديث ٦، و ابن ادريس في مستطرفات السّرائر: ١٦٢/ قطعة من الحديث ١، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٤: ٢٢٣/ ٩.