قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٣٠٢
فَقُلْتُ لَهَا: فَدَيْتُكَ أَيْشٍ كَتَبَ إِلَيْكَ؟ فَقَالَتْ تُهْدِي إِلَيْكَ قِدْرَ بِرَامٍ [١]، أُخْبِرُكَ بِهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَأَعْطَتْنِي الْكِتَابَ فَقَرَأْتُهُ، فَإِذَا فِيهِ: «إِنَّ لِلَّهِ ظِلًا تَحْتَ يَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَسْتَظِلُّ تَحْتَهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ، أَوْ مُؤْمِنٌ أَعْتَقَ عَبْداً مُؤْمِناً، أَوْ مُؤْمِنٌ قَضَى مَغْرَمَ مُؤْمِنٍ، أَوْ مُؤْمِنٌ كَفَّ أَيِّمَةَ [٢] مُؤْمِنٍ» [٣].
١١٨٦- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «لَا تَخْتَضِبِ الْحَائِضُ» [٤].
١١٨٧- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ هُوَ مَحْمُومٌ، فَلَمْ تَتْرُكْهُ الْحُمَّى، فَاحْتَجَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَتَرَكَتْهُ الْحُمَّى [٥].
١١٨٨- مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُفَضَّلِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ هُوَ يَحْلِفُ أَنْ لَا يُكَلِّمَ مُحَمَّدَ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرْقَطَ أَبَداً، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: هَذَا يَأْمُرُ بِالْبِرِّ وَ الصِّلَةِ وَ يَحْلِفُ أَنْ لَا يُكَلِّمَ ابْنَ عَمِّهِ أَبَداً.
قَالَ: فَقَالَ: «هَذَا مِنْ بِرِّي بِهِ، هُوَ لَا يَصْبِرُ أَنْ يَذْكُرَنِي وَ يَعِيبُنِي، فَإِذَا عَلِمَ النَّاسُ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ، أَمْسَكَ عَنْ ذِكْرِي، فَكَانَ خَيْراً لَهُ» [٦].
١١٨٩- مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الْقُمِّيِّ
[١] البرام: حجر تصنع منه القدور، انظر «مجمع البحرين- برم- ٦: ١٦».
[٢] الأيمة: عدم الزواج، انظر «الصّحاح- أيّم- ٥: ١٨٦٨».
[٣] نقله المجلسيّ في البحار ٧٤: ٣٥٦/ ١.
[٤] رواه الشّيخ في التّهذيب ١: ١٨٢/ صدر الحديث ٥٢١ و الاستبصار ١: ١١٦/ صدر الحديث ٣٨٨، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨١: ٨٩/ ٩.
[٥] رواه الصّدوق في الخصال: ٣٨٦/ ٧١، و نقله المجلسيّ في بحاره ٥٩: ٤٣/ ٣.
[٦] روى الصّفّار في بصائر الدّرجات: ٢٥٦/ ٧، نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٤٨: ١٥٩/ ١.