قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢٩
عَلَيَّ يَتَجَبَّرُونَ؟! فَبِعِزَّتِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَطَأُ فِي خِطَامِهَا حَتَّى تَبْلُغَ أَطْرَافَ الْأَرْضِ، تَتْرُكُ الْحَكِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ» [١].
٩٤- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ:
«إِيَّاكُمْ وَ الظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْكَذِبِ، وَ كُونُوا إِخْوَاناً فِي اللَّهِ كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ، لَا تَتَنَافَرُوا، وَ لَا تَجَسَّسُوا وَ لَا تَتَفَاحَشُوا، وَ لَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَ لَا تَتَنَازَعُوا، وَ لَا تَتَبَاغَضُوا، وَ لَا تَتَدَابَرُوا، وَ لَا تَتَحَاسَدُوا، فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ الْيَابِسَ» [٢].
٩٥- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ:
«إِنَّ شَرَّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُثَلَّثُ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ مَا الْمُثَلَّثُ؟ قَالَ:
الرَّجُلُ يَسْعَى بِأَخِيهِ إِلَى إِمَامِهِ فَيَقْتُلُهُ، فَيُهْلِكُ نَفْسَهُ، وَ أَخَاهُ، وَ إِمَامَهُ» [٣].
٩٦- مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الرَّجُلُ يُرِيدُ أَنْ يَبِيعَ الْبَيْعَ فَيَقُولُ: أَبِيعُكَ بِدَهْ يَازْدَهْ أَوْ دَهْ دَوَازْدَهْ؟ قَالَ:
[١] رواه الصّدوق في عقاب الأعمال: ٣٠٤/ ٢، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٣: ٣٧١/ ٤.
[٢] روى مسلم صدر الحديث في صحيحه ٤: ١٩٨٥/ ٢٥٦٣، و ابن حنبل في مسنده ٢: ٤٧٠، و الطّيالسيّ في مسنده أيضا: ٣٣٠/ ٢٥٣٣، و البيهقيّ في سننه ٦: ٨٥، و السّيوطيّ في الدّرّ المنثور ٦: ٩٢.
و روى ورّام ذيله في تنبيه الخواطر ١: ١٢٦، و الطّبرسيّ في مشكاة الأنوار: ٣١٠، و البيهقيّ في الآداب: ١٠٧/ ١٥٠، و الزّمخشريّ في ربيع الأبرار ٣: ٥٢، و الغزاليّ في إحياء علوم الدّين ٣: ١٨٧، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٥: ٢٥٢/ ٢٨.
[٣] رواه المفيد في الاختصاص: ٢٢٨، و القمّيّ في جامع الأحاديث: ١٤، و الزّمخشريّ في ربيع الأبرار ٣: ٦٤٤.