قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢٥٩
١٠٢٤- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مَمْلُوكاً، مَا عَلَيْهِ؟ قَالَ:
«يُعْتِقُ رَقَبَةً، وَ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، وَ يُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِيناً» [١].
١٠٢٥- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْمٍ مَمَالِيكَ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ حُرٍّ، مَا حَالُهُمْ؟ قَالَ:
«يُقْتَلُونَ بِهِ» [٢].
١٠٢٦- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْمٍ أَحْرَارٍ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ مَمْلُوكٍ، مَا حَالُهُمْ؟ قَالَ:
«يُؤَدُّونَ ثَمَنَهُ» [٣].
١٠٢٧- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِّ مَا يُقْطَعُ فِيهِ السَّارِقُ، قَالَ:
«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: عَنْ بَيْضَةِ حَدِيدٍ بِدِرْهَمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ» [٤].
١٠٢٨- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَضْرِبَ مَمْلُوكَهُ فِي الذَّنْبِ يُذْنِبُهُ؟ قَالَ:
«يَضْرِبُهُ عَلَى قَدْرِ ذَنْبِهِ، إِنْ زَنَى جَلَدَهُ، وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَى قَدْرِ ذَنْبِهِ، السَّوْطَ وَ السَّوْطَيْنِ وَ شِبْهَهُ، وَ لَا يُفْرِطُ فِي الْعُقُوبَةِ» [٥].
١٠٢٩- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ، كَمْ هِيَ، سَوَاءً؟
[١] رواه العيّاشيّ في تفسيره ١: ٢٦٨/ ٢٤١، و الصّدوق في الفقيه ٤: ٩٣/ ٣٠٥، بزيادة في آخره، و الشّيخ في التّهذيب ٨: ٣٢٤/ ١٢٠٢ و فيه: أو التّخيير بدل واو الجمع، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٦: ٣٣٤/ ١.
[٢] رواه الشّيخ في التّهذيب ١٠: ٢٤٤/ صدر الحديث ٩٦٦، و عليّ بن جعفر في مسائله:
١٢٨/ ١٠٥ باختلاف في ألفاظه، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ٤٠٤/ ٢.
[٣] رواه الشّيخ في التّهذيب ١٠: ٢٤٤/ ذيل الحديث ٩٦٦، و عليّ بن جعفر في مسائله:
١٢٨/ ١٠٦، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ٤٠٤/ ٣.
[٤] روى الشّيخ نحوه في التّهذيب ١٠: ١٠٠/ ٣٨٥، و في الاستبصار ٤: ٢٣٨/ ٨٩٧، و نقله المجلسيّ في بحار الأنوار ٧٩: ١٨٤/ ٨.
[٥] نقله الحرّ العامليّ في الوسائل ١٨: ٣٤٠/ ٨.