قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢٣٧
٩٢٨- وَ قَالَ: «لِكُلِّ شَيْءٍ جَرَحْتَ مِنْ حَجِّكَ، فَعَلَيْكَ فِيهِ دَمٌ تُهَرِيقُهُ حَيْثُ شِئْتَ» [١].
٩٢٩- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ مَكَّةَ، لِمَ سُمِّيَتْ بَكَّةَ؟ قَالَ:
«لِأَنَّ النَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِالْأَيْدِي [٢]، وَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ» [٣].
٩٣٠- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ، لِمَ يُسْتَلَمُ؟ قَالَ:
«لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً أَخَذَ مَوَاثِيقَ الْعِبَادِ ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَمَرَهُ فَالْتَقَمَ الْمِيثَاقَ، فَالْوَاقِفُونَ شَاهِدُونَ بِبَيْعَتِهِمْ» [٤].
٩٣١- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ التَّرْوِيَةِ، لِمَ سُمِّيَتْ تَرْوِيَةً؟ قَالَ:
«إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِعَرَفَاتٍ مَاءٌ، وَ إِنَّمَا كَانَ يُحْمَلُ الْمَاءُ مِنْ مَكَّةَ، فَكَانَ يُنَادِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً يَوْمَ التَّرْوِيَةِ حَتَّى يَحْمِلَ النَّاسُ مَا يُرَوِّيهِمْ، فَسُمِّيَتِ التَّرْوِيَةَ لِذَلِكَ» [٥].
٩٣٢- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ، فَقَالَ:
«جُعِلَ لِسَعْيِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ» [٦].
٩٣٣- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ التَّلْبِيَةِ لِمَ جُعِلَتْ؟ قَالَ:
[١] نقله المجلسيّ في البحار ٩٩: ١٨١/ ١.
[٢] في «م» زيادة: يعني يدفع بعضهم بعضا.
[٣] رواه العيّاشيّ في تفسيره ١: ١٨٧/ ٩٨، و الصّدوق في علل الشّرائع: ٣٩٨/ ٥ باختلاف يسير. نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ٧٧/ ٣.
[٤] رواه العيّاشيّ في تفسيره ٢: ٣٩/ ١٠٦، و الكلينيّ في الكافي ٤: ١٨٤/ ٢ باختلاف يسير. و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ٣٩/ ١٧.
[٥] رواه البرقيّ في المحاسن: ٣٣٦/ ١١٢، و الصّدوق في علل الشّرائع: ٤٣٥/ ١، و ابن ادريس في مستطرفاته: ٣٥/ ٤٥ باختلاف يسير.
[٦] نقله الحرّ في الوسائل ٩: ٥١٤/ ١٦ و المجلسيّ في بحاره ٩٩: ٣٩/ ١٩.